محمد بن عبد الوهاب

337

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

660 - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرا [ ء ] والبيع في المسجد ، وأن تنشد [ فيه الأشعار ] وأن تنشد فيه الضالة ، وعن الحلق يوم الجمعة قبل الصلاة ) . رواه الخمسة 1 وليس للنسائي إنشاد الضالة . حسنه الترمذي .

--> 1 مسند أحمد ( 2 : 179 ) وهذا لفظه , ورواه مختصرا ( 2 : 212 ) وسنن أبي داود ( 1 : 248 ) وسنن الترمذي ( 2 : 139 ) وسنن النسائي ( 2 : 48 ) وسنن ابن ماجة ( 1 : 247 ) . تنبيه : قوله : وليس للنسائي إنشاد الضالة , كذلك لا يوجد في سنن الترمذي إنشاد الضالة . ولعله في نسخة أخرى ، والله أعلم . تنبيه آخر : قوله : وحسنه الترمذي : سبب تحسين الترمذي لهذا الحديث لأنه من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهو : عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص . وقد اختلف المحدثون في عود الضمير في جده , وكذلك في سماع شعيب من عبد الله بن عمرو - جده - فقد ذهب البخاري وأحمد وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه وأبو عبيد وغيرهم إلى الاحتجاج بهذا السند , وقال البخاري - كا نقله الترمذي - : وقد سمع شعيب بن محمد من جده عبد الله بن عمرو . لكن ذكر الترمذي علة أخرى وهي أن من ضعفه إنما ضعفه لأنه يروي عن صحيفة جده , كأنهم رأوا أنه لم يسمع هذه الأحاديث من جده . لكن ثبت من أكثر من طريق أن شعيبا سمع جده عبد الله بن عمرو ، وأنه كان قد تربى في حجره ولهذا قال إسحاق : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - ثقة - فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر . اه - . والله أعلم , وانظر التهذيب ( 8 : 48 - وما بعد ) والميزان ( 3 : 263 ) ونصب الراية ( 1 : 58 - 59 ) .