محمد بن عبد الوهاب
250
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
479 - وروى ( ا ) بن منصور عن إبراهيم قال : ( كانوا يؤخرون الظهر ويعجلون العصر في اليوم المتغيم ) . 480 - وعن أبي ذر قال : ( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ( في سفر ) ، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أبرد ، ثم أراد أن يؤذِّنَ فقال له : أَبْرِدْ ، حتى رأينا فيء 1 التلول ) . أخرجاه 2 .
--> 1 في المخطوطة : في . 2 صحيح البخاري : كتاب مواقيت الصلاة ( 2 : 20 ) وهذا لفظه وفيه زيادة سأذكرها إن شاء الله ، وكتاب الأذان ( 2 : 111 ) بمعناه وزيادة ، وصحيح مسلم ( 1 : 431 ) بلفظ قريب . والحديث رواه أيضا أبو داود ( 1 : 110 ) وسنن الترمذي ( 1 : 297 ) وبين أن المؤذن هو بلال , وأخرجه أيضا أحمد في المسند ( 5 : 155 , 162 ) . والأمر بالإبراد بالظهر عند شدة الحر : يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم أبو هريرة , وابن عمر , وأبو موسى , وعائشة , والمغيرة , وأبو سعيد , وعمرو بن عبسة , وصفوان , وأنس , وابن عباس , وعبد الرحمن بن علقمة , وعبد الرحمن بن جارية , وانظر التلخيص الحبير ( 1 : 181 ) . والزيادة الموجودة في الحديث والموجودة في كل المصادر : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن شدة الحر من فيح جهنم , فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة .