محمد بن عبد الوهاب

104

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

211 - وروى الأثرم عن ابن عمر وابن مسعود : ( القبلة من اللمس ، وفيها الوضوء ) 1 . وقال أحمد : المدنيون والكوفيون ما زالوا يرون القبلة من اللمس تنقض ، حتى كان بآخره ، وصار فيهم أبو حنيفة فقالوا : لا تنقض ، ويأخذون بحديث عروة - يعني حديث إبراهيم التيمي عن عائشة ، آخره . ونرى أنه غلط . إبراهيم لا يصح سماعه من عائشة ، وعروة هو : عروة المزني 2 . 212 - وعن بسرة بنت صفوان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من مس ذكره فلا يصل حتى يتوضأ ) . صححه أحمد ويحيى والترمذي 3 .

--> 1 الموطأ ( 1 : 43 , 44 ) والاستذكار ( 1 : 318 ) وانظر التلخيص الحبير ( 1 : 132 ) . 2 انظر التعليق رقم ( 3 ) من الصفحة السابقة . 3 مسند أحمد ( 6 : 406 , 407 ) بلفظه وسنن أبي داود ( 1 : 46 ) وسنن الترمذي ( 1 : 126 وهذا لفظه ، وسنن النسائي ( 1 : 71 ) وسنن ابن ماجة ( 1 : 161 ) وموطأ مالك ( 1 : 42 ) وصحيح ابن خزيمة ( 1 : 22 ) وصحيح ابن حبان ( 2 : 314 , 316 ) والشافعي انظر بدائع المنن ( 1 : 34 ) والمنتقى ( 16 , 17 ) والمستدرك ( 1 : 136 - 137 ) والسنن الكبرى ( 1 : 129 - 130 ) وسنن الدارمي ( 1 : 184 , 185 ) وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . وفي التلخيص ( 1 : 122 ) وصححه الترمذي , ونقل عن البخاري أنه أصح شيء في الباب . وقال أبو داود : قلت لأحمد : حديث بسرة ليس بصحيح ؟ قال : بل هو صحيح , وقال الدارقطني : صحيح ثابت , وصححه أيضا يحيى بن معين فيما حكاه ابن عبد البر , وأبو حامد بن الشرقي , والبيهقي والحازمي , وقال البيهقي : هذا حديث وإن لم يخرجه الشيخان , لاختلاف وقع في سماع عروة منها أو من مروان فقد احتجا بجميع رواته , واحتج البخاري بمروان بن الحكم في عدة أحاديث , فهو على شرط البخاري بكل حال . اه - . قلت : وقد صرح عروة بسماعه من بسرة , وذلك بقوله : ثم لقيت بسرة فصدقته . كما ذكره ابن حبان وابن خزيمة والدارقطني وابن الجارود والدارمي وغيرهم . والله أعلم .