محمد بن عبد الوهاب
93
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
265 - وللبخاري عن أنس [ رضي الله عنه قال ] : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر فأبصر دَوَحَات 1 المدينة ، أَوْضَعَ ناقته ، وإن كانت دابة حَرَّكها " 2 . 266 - ولابن ماجة عنه مرفوعاً : " وهو على تُرعة 3 من تُرَع الجنة ( أيْ أُحُد ) وعَيْر على ترعة من ترع النار " 4 . 267 - ولأحمد عن جابر : " أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حَرَّمَ المدينة قالوا : يا رسول الله إنا أصحاب عمل وأصحاب نضح ، وإنا لا نستطيع غير أرضنا ، فرخص لنا ، فقال : القائمتان والوسادة والعارضة والمسد ، فأما غير ذلك فلا يُعْضَدُ ولا يُخْبَطُ منها شيئاً " قال ابن أبي أُويس : قال خارجة : المسد : مروة البكرة . 268 - وله في حديث علي : " ولا يصلح أن يقطع منها رجل شجرة إلا أن يعلف منها رجل بعيره " .
--> 1 دوحات جمع دوحة , وهي الشجرة العظيمة , وهذا لفظ " المستعلي " والأكثر " درجات " ومعناها طرقها المرتفعة , وفي رواية " جدرات " وهو جدر جمع جدار . 2 البخاري - كتاب العمرة - 3 / 620 - ح 1802 . 3 أي جبل أُحُد . 4 ابن ماجة - المناسك - 2 / 1040 - ح 3115 , والحديث ضعيف لعنعنة ابن إسحاق وهو مدلِّس ولوجود عبد الله بن مِكْنَف في إسناده , وهو مجهول , وقال البخاري : في حديثه نظر .