محمد بن عبد الوهاب
377
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
1003 - وله عن أبي هريرة : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُؤْتَى بالرجل المتوفى عليه الدين فيُسْأَل : هل 1 ترك لدَيْنه فضلاً ؟ فإن حُدِّثَ أنه ترك 2 لدينه وفاء صلى عليه ، وإلا قال للمسلمين : صلوا على صاحبكم . فلما فتح الله عليه الفتوح قال : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فمن توفي من المؤمنين فترك دَيْناً فعليَّ قضاؤه ، ومن ترك مالاً فَلِوَرَثَتِه 3 " . 1004 - وعن ابن عباس : " أن رجلاً لزم غريماً له بعشرة دنانير على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما عندي شيء 4 أعطيكه . فقال : لا والله لا أفارقك حتى تقضيني أو تأتيني بِحَمِيل ، 5 ، فجرَّه إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : كم تستنظره ؟ قال : شهراً [ ف - ] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فأنا أحمل [ له ] ، فجاءه في الوقت الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم : فقال له النبي : صلى الله عليه وسلم من أين أصبت هذا ؟ فقال : من مَعْدِن . قال : لا خير فيها ، فقضاها عنه " .
--> 1 في المخطوطة بدل " هل " " عن " . 2 في المخطوطة " أن قد ترك " . 3 البخاري - الكفالة - 4 / 477 - ح 2298 . 4 في المخطوطة " شيئا " . 5 أي بكفيل , وهو بالحاء المهملة .