محمد بن عبد الوهاب

13

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

رأسه وأسرع السير 1 حتى أجاز 2 الوادي " 3 . 33 - وللبخاري عن ابن عباس ] رضي الله عنهما ] قال : " كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ، ويقولون : نحن المتوكلون ، فإذا قدموا مكة سألوا الناس ، فأنزل الله تعالى 4 : { وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى } " 5 . 34 - وله عن ثُمامة بن عبد الله بن أنس قال : " حج أنس على رَحْلٍ ، ولم يكن شحيحاً . وحدَّثَ أن رسول الله 6 صلى الله عليه وسلم حج على رَحْلٍ 7 وكانت زَامِلَتَهُ " 8 .

--> 1 في المخطوطة " أسرع في السير " . 2 أجاز الوادي : قطعه . 3 البخاري - كتاب المغازي - 8 / 125 - ح 4419 وهذا لفظه ، ومسلم بمعناه - كتاب الزهد والرقائق - 4 / 2286 - ح 39 . 4 في المخطوطة " عز وجل " . 5 البخاري - كتاب الحج - 3 / 383 - ح 1523 , والآية في سورة البقرة آية - 197 . 6 في المخطوطة " أن النبي . . . " . 7 الرحل : ما يوضع على البعير عند الركوب , وهو كالسرج للفرس . 8 الزاملة : البعير الذي يحمل عليه المتاع والطعام , من الزمل وهو الحمل , والمراد أنه لم تكن معه زاملة تحمل طعامه ومتاعه , بل كان ذلك محمولا معه على راحلته , وكانت هي الراحلة والزاملة . وفعل ذلك تواضعا , لا شحا . والحديث أخرجه البخاري - كتاب الحج - 3 / 830 - ح 1517 .