ابن تيمية

71

المسائل الماردينية

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> قلت : عبيد الله ، أورده الحافظ في التهذيب تحت اسم : ( عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع ( 4 / 21 ) ، وقال : " قال ابن القطان : فيه خمسة أقوال ، ثم قال : وكيف كان فهو من لا يُعرف له حال ، وقال ابن مندة : مجهول . نعم صحح حديثه أحمد بن حنبل وغيره ، وقد نص البخاري على أن قول من قال : عبد الرحمن بن رافع وهم والله أعلم " اه‍ وبقية رواته ثقات . وقال أبو عيسى : " هذا حديث حسن وقد جوَّد أبو أسامة هذا الحديث فلم يرو عن أبي سعيد في بئر بضاعة أحسن مما روى أبو أسامة " . وفي " تحفة الأحوذي " ( 1 / 170 ) : " وجود أبو أسامة هذا الحديث : أي : رواه بسند جيد " . وقد أخرجه الشافعي في " مسنده " ( ص 165 ) قال : أخبرنا الثقة عن ابن أبي ذئب عن الثقة عنده عمن حدثه أو عن عبيد الله بن عبد الرحمن العدوي عن أبي سعيد مرفوعًا بنحوه ، وكذا أخرجه عبد الرزاق ( 1 / 78 ) عن معمر عن ابن أبي ذئب عن رجل عن أبي سعيد به . وقال الحافظ في " التلخيص " ( 2 ) ( 1 / 13 ) : " حديث حسن ، وقد جوده أبو أسامة ، وصححه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو محمد بن حزم ، ونقل ابن الجوزي أن الدارقطني قال : أنه ليس بثابت ، ولم نر ذلك في " العلل " له ولا في " السنن " ، وقد ذكر في العلل الاختلاف فيه على ابن إسحاق وغيره ، وقال في آخر الكلام عليه : وأحسنها اسنادًا رواية الوليد بن كثير عن محمد بن كعب ، يعني : عن عبد الله بن عبد الرحمن بن رافع عن أبي سعيد " اه - . وقال المباركفوري في " تحفة التحوذي " ( 1 / 170 ) : " فإن قلت : في سند هذا الحديث عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج وهو مستور كما قال الحافظ في التقريب ، فكيف يكون هذا الحديث صحيحًا أو حسنًا ، قلت : صحح هذا الحديث أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وهما إماما الجرح والتعديل ، وأيضًا صحح هذا الحديث الحاكم وغيره ، وذكر ابن حبان عبيد الله هذا في الثقات فثبت أنه لم يكن عند هؤلاء الأئمة مستورًا والعبرة لقول من عرف لا بقول من جهل ، فإن قلت : قال ابن القطان في كتابه الوهم والإيهام أن في إسناده اختلافًا - ثم ذكر الاختلاف