ابن تيمية
7
المسائل الماردينية
بتخريج الأحاديث ، فلم أثبتها ، حيث قمت أنا بهذا العمل ، هذا بجانب أن الشيخ - رحمه الله - اكتفى بتخريج مبسط للغاية ، لا يؤدي الغرض المطلوب ، مع تركه لكثير من الأحاديث بغير تخريج ودون بيان الحكم عليها بالصحة أو الضعف . هذا ، وقد أطلت النفس في تخريج بعض الأحاديث ، مقتفيًا بذلك أثر شيخنا العلامة محدث العصر : محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - ، الذي تعلمنا من كتبه هذا التخريج العلمي الموثق الذي يحتوي على ذكر الطرق والشواهد والمتابعات والعلل ، وبيان أحوال الرواة من جرح وتعديل ، بطريقة يطمئن بها الباحث أطمئنان نسبي إلى الحكم الذي وصل إليه ، مقتديًا بحكم الأئمة السابقين على الحديث ، بغير تقليد ولا إحداث . وقمت في نهاية كل فصل - ورد في الفتاوى - بإثبات موضعه من الفتاوى بذكر رقم الجزء والصفحة . وقد جاءت أغلب فصول الكتاب ومسائله في مجموع الفتاوى متناثرة ليست مرتبة على نسق الكتاب هنا ، وهناك مسألة أو مسألتان لم يُذكرا في الفتاوى ، وسوف يأتي الإشارة إليها . وقمت كذلك بمناقشة المسائل الفقهية الواردة في الكتاب ، وتتبع أقوال أهل العلم فيها في كتب المذاهب والمطولات ، وفي الغالب يكون حكمي مؤيدًا لما ذهب إليه شيخ الإسلام - رحمه الله - وأحيانًا أثبت بعض الفوائد الزوائد مما يزيد المسألة وضوحًا وجلاءً . وكذا أحيانًا إذا كان لشيخ الإسلام كلامًا آخر أكثر تفصيلًا ، في