ابن تيمية

28

المسائل الماردينية

المعاصر ، بل تزداد أهميتها ؛ نظرًا إلى كثرة المسائل والمشاكل التي تواجه العالم الإسلامي . ونحمد الله على أنه قد زالت كثير من العقبات والحواجز التي كان أهل العلم والاجتهاد يواجهونها في سبيل الاستفادة من علوم السلف وخاصة علوم شيخ الإسلام ، ويرجع هذا الفضل إلى مشايخ الدعوة السلفية في نجد والحجاز ومصر والشام وشبه القارة الهندية ، ولابد عنه تنويه جهود ملوك آل سعود وآمرائهم في سبيل نشر مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية ، ثم من دُوْرِ النشر العلمية من مصر والمملكة العرببة السعودية ، ومن منبر الجامعات الإسلامية في المملكة العربية السعودية . ومن جانب آخر كثرت الدراسات حول شيخ الإسلام وأفكاره وعلومه ودعوته من طلبة العلم في المملكة العربية السعودية ، ومصر ، والهند ، وبلاد الشام ، والعراق ، ومن قِبَل المستشرقين والمستغربين ، وساعدت هذه الأمور في إقبال شباب الإسلام على علوم شيخ الإسلام والاستفادة منها . وقد ظهرت آثار هذا الإقبال في حياة الشباب العلمية والدينية للمطلع على أحوالهم في البلاد الإسلامية العربية ، كثَّر الله سوادهم . وخلاصة ما سبق أن شيخ الإسلام ابن تيمية من الشخصيات النادرة التي تركت هذه الثروة العلمية العظيمة التي فيها حلول لمشاكل المسلمين في عالمنا المعاصر ، وفيها مقنع للباحث أن يفهم الشريعة الإسلامية حسبما فهمه السلف الصالح .