ابن تيمية

247

المسائل الماردينية

والسلام ] ( 1 ) هي من هذا الباب . فإن داود [ عليه الصلاة والسلام ] ( 2 ) كان قد ضمن الحرث الذي نفشت [ فيه ] ( 3 ) ( 4 ) غنم القوم بالقيمة ، وأعطاهم الماشية مكان القيمة ، وسليمان [ عليه الصلاة والسلام ] ( 5 ) أمرهم أن يعمروا الحرث حتى يعود كما كان وينتفعوا بالماشية بدل ما فاتهم عن منفعة الحرث ( 6 ) . [ بهذا ] ( 7 ) أفتى الزهري لعمر بن عبد العزيز - لما كان قد اعتدى

--> ( 1 ) ليست في ( خ ) . ( 2 ) ليست في ( خ ) . ( 3 ) في ( د ) : [ فيهم ] . ( 4 ) يشير إلى قوله تعالى : { وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ ( 78 ) } [ الأنبياء : 78 ] قال ابن التركماني في " بهجة الأريب " ( ص 268 ) : " نفشت الغنم : رعت ليلًا ، وسَرَحَت وسَرَبَت ، وَهَملَت : رعت نهارًا ، وهي نفشٌ ونِفاشٌ ونُفاشٌ ، والواحد : نافِشٌ " وقال الإمام تاج الدين أبي المحاسن اليماني في " الترجمان في غريب القرآن " ( ص 234 ) : " النَّفشُ : أن ترعى البهائم ليلًا ، والهمل : أن يرعى نهارًا " . اه - ، وأخرج عبد الرزاق في " تفسيره " ( 3 / 25 ) عن معمر : قال الزهري : " النفش لا يكون إلا ليلًا والهمل بالنهار " . ( 5 ) ليست في ( خ ) . ( 6 ) أخرج الثوري في " تفسيره " ( ص 203 ) ، ومجاهد في " تفسيره " ( 1 / 413 ) بإسناد صحيح عن مسروق قال : فحكم فيها داود لله أن تدفع إليهم الغنم ، قال سليمان : ما قال داود ؟ ، قالوا : دفع إليهم الغنم ، فقال : لو كنت أنا . لم أدفعها ولكن كنت أجعلها لهم ينتفعون بأصوافها وألبانها وسمنها ويقوم أصحاب الغنم بالحرث حتى يصيرونه إلى مثل ما كان ثم ترد عليهم الغنم ويردون الحرث على أربابه ، فأنزل الله - عز وجل - : { فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ } . ( 7 ) هكذا في ( خ ، ف ) ، وفي ( د ) : [ لهذا ] .