ابن تيمية

172

المسائل الماردينية

( فصل ) وأما آستحالة النجاسة ، كرماد السرجين النجس ، والزبل النجس ، يستحيل ترابًا ، فقد تقدمت هذه المسألة : وقد ذكرنا أن فيها قولين في مذهب مالك وأحمد ، أحدهما : أن ذلك طاهر ، وهو قول أبي حنيفة ، وأهل الظاهر وغيرهم ؛ وذكرنا أن هذا القول هو الراجح . وأما الأرض إذا أصابتها نجاسة ، فمن أصحاب الشافعي وأحمد من يقول : إنها تطهر ، وإن لم يقل بالاستحالة . وفي هذه المسألة مع مسألة الاستحالة ثلاثة أقوال . والصواب : الطهارة في الجميع ؛ كما تقدم ( 1 ) .

--> ( 1 ) " الفتاوى " ( 21 / 479 ) .