محمد بن يوسف بن هشام الأنصاري ( النحوي )

6

متن شذور الذهب

الْفِعْلِ الْمَبْنِيِّ نَحْوُ * عَلَى حِينَ عَاتَبْتُ المَشِيبَ عَلَى الصِّبَا * * وعَلَى حِينَ يَسْتَصْبِينَ كُلَّ حَلِيمٍ * وَرَاجِحٌ قَبْلَ غَيْرِهِ نَحْوُ - هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ . وَقَوْلُهُ * عَلَى حِينِ التَّوَاصُلُ غَيْرُ دَانِي * وَالْمُبْهَمُ الْمُضَافُ لِمَبْنِيٍّ نَحْوُ - وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ ، وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ ، لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ ، إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ . وَيَجُوزُ إِعْرَابُهُ . أَوِ الْفَتْحِ أَوْ نَائِبِهِ وَهُوَ اسْمُ لَا النَّافِيَةِ لِلْجِنْسِ ، إِذَا كَانَ مُفْرَداً نَحْوُ لاَ رَجُلَ وَلَا رِجَالَ وَلاَ رَجُلَيْنِ وَلاَ قَائِمِينَ وَلاَ قَائِمَاتٍ ، وَفَتْحُ نَحْوُ قَائِمَاتٍ أَرْجَحُ مِنْ كَسْرِهِ وَلَكَ فِي الاِسْمِ الثَّانِي مِنْ نَحْوِ لاَ رَجُلَ ظَرِيفٌ ، وَلاَ مَاءَ بَارِدٌ النَّصْبُ وَالرَّفْعُ وَالْفَتْحُ وَكَذَا الثَّانِي مِنْ نَحْوِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِنْ فَتَحْتَ الْأَوَّلَ ، فَإِنْ رَفَعْتَهُ امْتَنَعَ النَّصْبُ فِي الثَّانِي ، فَإِنْ فُصِلَ النَّعْتُ ، أَوْ كَانَ هُوَ ، أَوِ المَنْعُوتُ غَيْرَ مُفْرَدٍ امْتَنَعَ الْفَتْحُ . أَوِ الكَسْرِ وَهُوَ خَمْسَةٌ : الْعَلَمُ الْمَخْتُومُ بِوَيْهٍ كَسِيبَوَيْهٍ ، وَالْجَرْمِيُّ يُجِيزُ مَنْعَ صَرْفِهِ ، وَفَعَالِ لِلْأَمْرِ كَنَزَالِ وَدَرَاكِ ، وَبَنُو أَسَدٍ تَفْتَحُهُ ، وَفَعَالِ سَبًّا لِلْمُؤَنَّثِ كَفَسَاقِ وَخَبَاثِ ، وَيَخْتَصُّ هَذَا