محمد بن يوسف بن هشام الأنصاري ( النحوي )

3

متن شذور الذهب

وَأَنْوَاعُهُ : رَفْعٌ وَنَصْبٌ فِي اسْمٍ وَفِعْلٍ كَزَيْدٌ يَقُومُ ، وَإِنَّ زَيْداً لَنْ يَقُومَ ، وَجَرٌّ فِي اسْمٍ كَبِزَيْدٍ ، وَجَزْمٌ فِي فِعْلٍ كَلَمْ يَقُمْ ، وَالْأَصْلُ كَوْنُ الرَّفْعِ بِالضَّمَّةِ ، والنَّصْبِ بِالْفَتْحَةِ ، وَالْجَرِّ بالْكَسْرَةِ ، وَالْجَزْمِ بالسُّكُونِ . وَخَرَجَ عَنْ ذَلِكَ الْأَصْلِ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ ، أَحَدُهَا مَا لاَ يَنْصَرِفُ فَإِنَّهُ يُجَرُّ بِالْفَتْحَةِ نَحْوُ بِأَفْضَلَ مِنْهُ إِلَّا إِنْ أُضِيفَ أَوْ دَخَلَتْهُ أَلْ نَحْوُ بِأَفْضَلِكُمْ وَبِالْأَفْضَلِ . الثَّانِي مَا جُمِعَ بِأَلِفٍ وَتَاءٍ مَزِيدَتَيْنِ ، كَهِنْدَاتٍ فَإِنَّهُ يُنْصَبُ بِالْكَسْرَةِ نَحْوُ خَلَقَ اللَّهُ السَّموَاتِ ، فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ . بِخِلَافِ نَحْوِ : وَكُنتُمْ أَمْوتًا ، وَرَأَيْتُ قُضَاةً ، وَأُلْحِقَ بِهِ أُولاَتُ . الثَّالِثُ ذُو بِمَعْنَى صَاحِبٍ ، وَمَا أُضِيفَ لِغَيْرِ الْيَاءِ مِنْ أَبٍ وَأَخٍ وَحَمٍ وَهَنٍ وَفَمٍ بِغَيْرِ مِيمٍ فَإِنَهَا تُعْرَبُ بِالْوَاوِ وَالْأَلِفِ وَالْيَاءِ وَالْأَفْصَحُ فِي الْهَنِ النَّقْصُ . الرَّابِعُ الْمُثْنَّى كَالزَّيْدَانِ وَالْهِنْدَانِ ، فَإنَّهُ يُرْفَعُ بِالْأَلِفِ ، وَيُجَرُّ وَيُنْصَبُ بِالْيَاءِ الْمَفْتُوحِ مَا قَبْلَهَا الْمَكْسُورِ مَا بَعْدَهَا .