محمد بن يوسف بن هشام الأنصاري ( النحوي )
19
متن شذور الذهب
تَجَرُّدُ خَبَرِ عَسَى وَأَوْشَكَ ، وَاقْتِرَانُ خَبَرِ كَادَ وكَرَبَ ، وَرُبَّمَا رُفِعَ السَّبَبِيُّ بِخَبَرِ عَسَى ، فَفِي قَوْلِهِ : * وَمَاذَا عَسَى الْحَجَّاجُ يَبْلُغُ جُهْدُهُ * فِيمَنْ رَفَعَ جُهْدُهُ شُذُوذَانِ وخَبَرُ مَا حُمِلَ عَلَى لَيْسَ واسْمُ وَإنَّ أَخَوَاتِهَا . وَإنْ قُرِنَتْ بِمَا الْمَزِيدَةِ أُلْغِيَتْ وُجُوباً إِلاَّ لَيْتَ فَجَوَازاً ، وَيُخَفَّفُ ذُو النُّونِ مِنْهَا فَتُلْغَى لَكِنَّ وُجُوباً وَكَأَنَّ قَلِيلاً ، وَإِنَّ غَالِباً وَيَغْلِبُ مَعَهَا مُهْمَلَةً اللَّامُ وَكَوْنُ الْفِعْلِ التَّالِي لَهَا نَاسِخاً ، وَيَجِبُ اسْتِتَارُ اسْمِ إِنْ وَكَوْنُ خَبَرِهَا جُمْلَةً وَكَوْنُ الْفِعْلِ بَعْدَهَا دُعَائِيًا أَوْ جَامِداً أَوْ مَفْصُولاً بِتَنْفِيسٍ أَوْ شَرْطٍ أَوْ قَدْ أَوْ لَوْ ، ويَغْلِبُ لِكَأَنَّ مَا وَجَبَ لِأَنْ إِلاَّ أَنَّ الْفِعْلَ بَعْدَهَا دَائِماً خَبَرِيٌّ مَفْصُولٌ بِقَدْ أَوْ لَمْ خَاصَّةً . وَاسْمُ لاَ النَّافِيَةِ لِلْجِنْسِ ، وَإنَّمَا يَظْهَرُ نَصْبُهُ إِنْ كَانَ مُضَافاً ، أَوْ شِبْهَهُ ، نَحْوُ : لاَ غُلاَمَ سَفَرٍ عِنْدَنَا ، وَلاَ طَالِعاً جَبَلاً حَاضِرٌ . وَالْمُضَارِعُ بَعْدَ نَاصِبٍ وَهُوَ لَنْ أَوْ كَيْ الْمَصْدَرِيَّةُ مُطْلَقاً ،