الشيخ خالد الأزهري
26
شرح الأزهرية
الخبر نحو لا راحة ما دام الاختلاف موجودا ( وهذه الأفعال ) الثلاثة عشر بالنسبة إلى العمل ( على ثلاثة أقسام ) الأول ( ما يعمل بلا شرط وهو ثمانية من كان إلى ليس ) أي كان وليس وما بينهما والثاني ( وما يشترط فيه نفي ) بأي أداة كانت ( أو شبهه ) وهو النهي والدعاء والاستفهام ( وهو زال وفتئ وانفك وبرح ) وإنما اشترط فيها ذلك لأن معناها النفي ونفي النفي اثبات والقسم الثالث ( ما يشترط فيه تقدم ما المصدرية الظرفية وهو دام خاصة مثال كان قولك كان زيد قائما فكان فعل ماض ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر زيد اسمها وهو مرفوع ) وعلامة رفعه الضمة ( وقائما خبرها وهو منصوب ) وعلامة نصبه الفتحة وسميت ناقصة لافتقارها إلى خبر منصوب ( وكذا القول في باقيها نقول أمسى زيد فقيها ) فأمسى فعل ماض ناقص وزيد اسمها وفقيها خبرها ( وأصبح عمرو ورعًا ) فأصبح فعل ماض ناقص وعمروا سمها وورعا خبرها ( وأضحى محمد متعبدا ) فاضحى فعل ماض ناقص ومحمد اسمها ومتعبدا خبرها ( وظل بكر ساهرا ) فظل فعل ماض ناقص وبكر اسمها وساهرا خبرها ( وبات أخوك قائما ) فبات فعل ماض ناقص وأخوك اسمها نائما خبرها ( وصار السعر رخيصا ) فصار فعل ماض ناقص والسعر اسمها ورخيصا خبرها ( وليس الزمان منصفا ) فليس فعل ماض ناقص والزمان اسمها ومنصفا خبرها ( وما زال الرسول صادقا ) فما نافية وزال فعل ماض ناقص والرسول اسمها وصادقا خبرها ( وما فتى العبد خاضعا ) فما نافية وفتى فعل ماض ناقص والعبد اسمها وخاضعا خبرها ( وما انفك الفقيه مجتهدا ) فما نافية وانفك فعل ماض ناقص والعبد اسمها وخاضعا خبرها ( وما برح صاحبك متبسما ) فما نافية وبرح فعل ماض ناقص وصاحبك اسمها ومتبسما خبرها ( ولا أصحبك ما دام زيد مترددا إليك ) فما مصدرية ظرفية وسميت ما هذه ظرفية لنيابتها عن الظرف وهو المدة ومصدرية لتأولها مع صلتها بمصدر والتقدير مدة دوام زيد مترددا إليك ( وكذا القول فيما تصرف منها ) من المضارع والأمر واسم الفاعل واسم المفعول وكذا المصدر على رأى الكوفيين ( فتقول في مضارع كان يكون زيد قائمًا ) فيكون فعل مضارع ناقص وزيد اسمها وقائما خبرها ( وفي الأمر