ابن الملقن
2130
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = اشتكى ؟ فقال : رجل من هو ؟ فقلت : من هو ؟ ( كذا ! ! ) قال : ذاك أويس القرني ، فدللت على منزله ، فأتيته ، فقلت : يرحمك الله ، أين كنت ؟ ولم تركتنا ؟ فقال : لم يكن لي رداء فهو الذي منعني من إتيانكم ، قال : فألقيت إليه ردائي ، فقذفه إلي ، قال : فتخاليته ساعة ، ثم قال : لو أني أخذت رداءك هذا ، فلبسته ، فرآه علي قومي قالوا : انظروا إلى هذا المرائي لم يزل في الرجل حتى خدعه ، وأخذ رداءه ، فلم أزل به حتى أخذه ، فقلت : انطلق حتى أسمع ما يقولون ، فلبسه ، فخرجنا ، فمر بمجلس قومه ، فقالوا : انظروا إلى هذا المرائي لم يزل بالرجل حتى خدعه ، وأخذ رداءه ، فأقبلت عليهم ، فقلت : ألا تستحيون ؟ لم تؤذونه ؟ والله لقد عرضته عليه ، فأبى أن يقبله ، قال : فوفدت في وفود من قبائل العرب إلى عمر ، فوفد فيهم سيد قومه ، فقال لهم عمر بن الخطاب : " أفيكم أحد من قرن ؟ فقال له سيدهم : نعم ، أنا ، فقال له : هل تعرف رجلاً من أهل قرن يقال له : أويس ، من أمره كذا ، ومن أمره كذا ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، ما تذكر من شأن ذاك ؟ ومن ذاك ؟ فقال عمر : ثكلتك أمك أدركه - مرتين أو ثلاثاً - ، ثم قال : إن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال لنا : " إن رجلاً يقال له : أويس من قرن ، من أمره كذا ، ومن أمره كذا " ، فلما قدم الرجل لم يبدأ بأحد قبله ، فدخل عليه ، فقال : استغفر لي ، فقال : ما بدا لك ؟ قال : إن عمر قال لي كذا وكذا ، قال : ما أنا بمستغفر لك حتى تجعل لي ثلاثاً ، قال : وما هن ؟ قال : لا تؤذيني فيما بقي ، ولا تخبر بما قال لك عمر أحداً من الناس ، ونسي الثالثة . تخريجه : الحديث أخرجه الحاكم من طريق عفان ، عن حماد بن سلمة ، عن سعيد الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أسير . ومن نفس الطريق أخرجه مسلم ( 4 / 1968 رقم 224 ) في فضائل أويس ، من كتاب الفضائل ، مختصراً . وأخرجه أيضاً ( 4 / 1969 رقم 225 ) مطولاً بنحوه مع وجود بعض النقص =