ابن الملقن

2141

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = الحافظ ابن حجر في اللسان ( 6 / 310 رقم 1120 ) رجلاً اسمه يعقوب بن يوسف غير منسوب ، وهو في طبقة هذا الذي معنا ، ونقل عن الدارقطني أنه ضعفه ، فلعله هو . أما الحديث بالطريق الثانية فهو من رواية الواقدي ، وتقدم في الحديث ( 577 ) أنه متروك . ومع ذلك فهو من رواية داود بن الحصين ، عن عكرمة ، وتقدم في الحديث ( 655 ) أن روايته عنه منكرة . الحكم علي الحديث : الحديث ضعيف بالطريق الأولى لجهالة أبي حفص الأعشى ، ويعقوب الضبي ، وتقدم نقل تضعيف ابن حجر له . أما بالطريق الثانية فهو ضعيف جداً لأجل الواقدي . وأما النكارة التي قصدها الذهبي ، فلأجل تفرد يعقوب بن يوسف بالحديث عن أبي حفص الأعشى ، في الطريق الأولى . وأما الطريق الثانية ، فمع وجود الواقدي في الإسناد ، فإنها من رواية داود بن الحصين ، عن عكرمة ، وتقدم أن هذه الرواية منكرة . وأما إشارة الحباب بن المنذر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر فقد أخرجها ابن إسحاق في المغازي - كما في سيرة ابن هشام ( 2 / 272 ) - ، فقال : حُدِّثت عن رجال من بني سلمة أنهم ذكروا أن الحباب بن المنذر بن الجموح قال : يا رسول الله ، أرأيت هذا المنزل ، أمنزلاً أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ، ولا نتأخر عنه ، أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟ قال : بل هو الرأي والحرب والمكيدة ؛ فقال : يا رسول الله ، فإن هذا ليس بمنزل ، فانهض بالناس ، حتى نأتي أدنى ماء من القوم ، فننزله ، ثم نغوّر ما وراءه من القلب ، ثم نبني عليه حوضاً ، فنملؤه ماءً ثم نقاتل القوم ، فنشرب ولا يشربون ؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لقد أشرت بالرأي " ، فنهض =