ابن الملقن

2248

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = أبي أسامة ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - ، أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة ، قالت : فخرجت وأنا مُتِمّ ، فأتيت المدينة ، فنزلت قباء ، فولدت بقباء ، ثم أتيت به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فوضعته في حجره ، ثم دعا بتمرة ، فمضغها ، ثم تفل في فيه ، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم حنّكه بالتمرة ، ثم دعا له ، فبّرك عليه ، وكان أول مولود ولد في الإسلام ، ففرحوا به فرحاً شديداً ، لأنهم قيل لهم : إن اليهود قد سحرتكم فلا يولد لكم . وأخرجه مسلم في صحيحه ( 3 / 1690 و 1691 رقم 25 و 26 ) في الآداب ، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته . . . ، من طريق الحكم بن موسى ، حدثنا شعيب ( يعني ابن إسحاق ) ، أخبرني هشام بن عروة ، حدثني عروة بن الزبير ، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير ، أنهما قالا : خرجت أسماء بنت أبي بكر حين هاجرت وهي حبلى بعبد الله بن الزبير ، فقدمت قباء ، فنفست بعبد الله بقباء ، ثم خرجت حين نفست إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه ، فأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها ، فوضعه في حجره ، ثم دعا بتمرة ، قال : قالت عائشة : فمكثنا ساعة نلتمسها قبل أن نجدها ، فمضغها ، ثم بصقها في فيه ، فإن أول شيء دخل بطنه لريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم قالت أسماء : ثم مسحه ، وصلى عليه ، وسماه عبد الله ، ثم جاء وهو ابن سبع سنين ، أو ثمان ليبايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمره بذلك الزبير ، فتبسّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رآه مقبلاً إليه ، ثم بايعه . دراسة الإسناد : الحديث صححه الحاكم على شرط الشيخين ، وتعقبه الذهبي بقوله : " عبد الله تركه ، أبو حاتم " . وعبد الله هذا هو ابن محمد بن عروة بن الزبير ، وهو متروك ؟ قال ابن =