ابن الملقن
3076
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = والبيهقي في الموضع السابق من طريق أبي داود . جميعهم من طريق أبي بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، به ، واللفظ لأبي داود ، ولفظ أحمد مختصر ، ولفظ الترمذي نحوه ، إلا أنه لم يذكر هو وأحمد سؤال أبي بكر لأبي إسحاق ، وجوابه . وأبو إسحاق السبيعي تقدم في الحديث ( 496 ) أنه ثقة مدلس من الثالثة ، واختلط بآخره ، وقد عنعن هنا . وأبو بكر بن عياش تقدم في الحديث ( 635 ) أنه ثقة عابد ، كبر فساء حفظه ، وكتابه صحيح . لكن يشهد للحديث ما سيأتي بالشواهد . الحكم علي الحديث : الحديث بإسناد الحاكم ضعيف جداً لما اتهم به الحماني من سرقة الحديث ، ولمخالفته لأبي داود في الرواية . والحديث من رواية أبي داود ضعيف لِإرساله ، ومعلول بما ذكره أبو داود ، وقوّاه البيهقي : أن الحديث من مسند البراء بن عازب . وقد أخرج مسلم في صحيحه ( 3 / 1236 رقم 9 ) في الفرائض ، باب ميراث الكلالة ، من طريق معدان بن أبي طلحة ، أن عمر بن الخطاب خطب يوم جمعة ، فذكر نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ، وذكر أبا بكر ، ثم قال : إني لا أدع بعدي شيئاً أهم عندي من الكلالة ، ما راجعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شيء ما راجعته في الكلالة ، وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه ، حتى طعن بأصبعه في صدري ، وقال : " يا عمر ، ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء ؟ ! " وإني إن أعش أقضي فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن ، ومن لا يقرأ القرآن . فهذا الحديث شاهد على صحة ما جاء في الحديث الذي معنا من أن الآية نزلت في الصيف ، لكنه من ناحية أخرى يدل على أن الرسول - صلَّى الله =