ابن الملقن

3051

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = وعوف بن مالك ، فجلس إلينا ، فقال شداد : إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس ما سمعت من رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - من الشرك والشهوة الخفية . فقال عبادة ، وأبو الدرداء : اللهم غفرا ! أو لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد حدثنا : " إن الشيطان قد أيس أن يعبد في جزيرة العرب " ؟ ! أما الشهوة الخفية فقد عرفناها ، وهي : شهوات الدنيا ، من نسائها ، وشهواتها ، فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد ؟ قال شداد : أرأيتكم لو رأيتم رجلاً يصلي لرجل ، أو يصوم لرجل ، أو يتصدق لرجل ، أترون أنه قد أشرك ؟ قالا : نعم ، والله إنه من تصدق لرجل أو صام لرجل ، أو صلى لرجل فقد أشرك . فقال عوف بن مالك عند ذلك : أفلا يعمد الله عز وجل إلى ما يبتغى به وجهه من ذلك العمل فيتقبل منه ما خلص ، ويدع ما أشرك به ؟ فقال شداد : فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " قال الله تعالى : أنا خير قسيم لمن أشرك بي ، من أشرك بي شيئاً فإن جسده ، وعمله ، وقليله ، وكثيره لشريكه الذي أشرك به ، أنا عنه غني " . أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 1 / 268 - 269 ) ، واللفظ له . وأحمد في المسند ( 4 / 125 - 126 ) بنحوه . ورواه الطيالسي ( ص 152 - 153 رقم 1120 ) . ومن طريقه الطبراني في الكبير ( 7 / 337 - 338 رقم 7139 ) . وأخرجه الحاكم في المستدرك ( 4 / 329 ) . كلاهما مختصراً ، ولم يذكروا القصة . وسكت عنه الحاكم ، والذهبي . وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ( ص 8 - 9 من جزء عبادة بن أوفى - عبد الله بن ثوب ) بنحوه . =