ابن الملقن

2691

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

909 - حديث أبي هريرة مرفوعاً : " لما فرغ الله من الخلق ، قامت الرحم ، فأخذت بِحقْو الرحمن " . قال : على شرط البخاري ومسلم . قلت : ذا في البخاري .

--> 909 - المستدرك ( 4 / 162 ) : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان البزار ببغداد ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، ثنا أبو بكر بن ( عبد المجيد بن عبيد الله ) الحنفي ، حدثني معاوية بن أبي مُزَرِّد ، حدثني عمي أبو الحباب سعيد بن يسار ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : سمعت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول : " إن الله عز وجل لما فرغ من الخلق قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن ، فقال : منه ؟ فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، فقال : أما ترضين أن أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك ؟ اقرؤا - إن شئتم - : { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ( 22 ) } [ محمد : 22 ] إلى قوله : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ( 24 ) } [ محمد : 24 ] ؟ الخ . ( الآيات 22 و 23 و 24 من سورة محمد ) . تخريجه : الحديث استدركه الحاكم على الشيخين ، وقال : " لم يخرجاه " ، وتعقبه الذهبي بقوله : " ذا في البخاري " ، ولم يتعقبه ابن الملقن بشيء ، مع أن مسلماً قد أخرج الحديث كذلك . فالحديث أخرجه البخاري في صحيحه ( 8 / 579 - 580 رقم 4830 و 4831 و 4832 ) في التفسير باب : ( وتقطعوا أرحامكم ) من ثلاث طرق عن معاوية ابن أبي مُزَرِّد ، به نحوه ، وفيه قالت الرحم : بلى يا رب ، قال فذاك ، وفي الرواية الأولى : قال أبو هريرة : اقرؤا - إن شئتم - ، فذكر الآية . =