ابن الملقن

2953

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = أما عبد الحميد بن سليمان الخزاعي الضرير ، أبو عمر المدني ، نزيل بغداد ، أخو فليح ، فهو ضعيف . / الكامل ( 5 / 1956 ) ، والتقريب ( 1 / 468 رقم 816 ) ، والتهذيب ( 6 / 116 رقم 232 ) . وأما عبد الله بن مصعب بن ثابت الزبيري فتقدم في الحديث ( 723 ) أنه : صدوق يخطئ . وأما زمعة بن صالح فتقدم في الحديث ( 609 ) أنه : ضعيف . الحكم على الحديث : الحديث ضعيف بإسناد الحاكم لضعف زكريا بن منظور ، وهو حسن لغيره بمجموع الطرق الأخرى المتقدمة ، وتقدم أن الترمذي صححه . وله شواهد من حديث جابر ، والمستورد بن شداد ، وابن عباس ، وأنس ، وأبي هريرة ، وابن عمر ، وعبد الله بن ربيعة ، وأبي الدرداء ، وأبي موسى ، وجماعة من الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - ، وله شاهدان مرسلان أحدهما للحسن البصري ، والآخر لعمر بن مرّة . أما حديث جابر - رضي الله عنه - فأخرجه مسلم في صحيحه ( 4 / 2272 رقم 2 ) في أول الزهد والرقائق ، عن جابر ، أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - مر بالسوق داخلاً من بعض العالية ، والناس كنَفَته ، فمر بجدي أسكّ ميت ، فتناوله ، فأخذ بأذنه ، ثم قال : " أيكم يحب أن هذا له بدرهم ؟ " فقالوا : ما نحب أنه لنا بشيء ، وما نصنع به ؟ قال : " أتحبون أنه لكم ؟ " . قالوا : والله لو كان حياً كان عيباً فيه ، لأنه أسك ، فكيف وهو ميت ؟ فقال : فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم " . وقوله : ( كنَفَته ) معناه : جانبه وناحيته . / النهاية ( 4 / 204 - 205 ) . وقوله : ( أسكّ ) معناه : مقطوع الأذنين . / النهاية ( 2 / 384 ) . وحديث جابر هذا أخرجه أيضاً الِإمام أحمد في المسند ( 3 / 365 ) . =