ابن الملقن
2888
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = الحكم على الحديث : الحديث ضعيف جداً بهذا الِإسناد لشدة ضعف محمد بن معاوية ، وجهالة مصادف بن زياد . قال الحاكم عقب هذا الحديث : " ولهذا الحديث إسناد آخر بزيادة أحرف فيه " ، ثم ساقه وهو الحديث الآتي . 975 - المستدرك ( 4 / 270 ) : سمعت أبا سعيد الخليل بن أحمد القاضي في دار الأمير السديد أبي صالح منصور بن نوح بحضرته ، يصيح برواية هذا الحديث ، فقال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا عبيد الله بن محمد العبسي ، ثنا أبو المقدام هشام بن زياد ، ثنا محمد بن كعب القرظي ، قال : شهدت عمر بن عبد العزيز وهو أمير علينا بالمدينة للوليد بن عبد الملك وهو شاب غليظ ، ممتليء الجسم ، فلما استخلف أتيته بخناصرة ، فدخلت عليه ، وقد قاسى ما قاسى ، فإذا هو قد تغيرت حالته عما كان ، ثم ذكر الحديث ، وزاد فيه : " ومن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فكأنما ينظر في النار ، ومن أحب أن يكون أقوى الناس ، فليتوكل على الله ، ومن أحب أن يكون أكرم الناس ، فليتق الله عز وجل ، ومن أحب أن يكون أغنى الناس ، فليكن بما في يد الله أوثق مما في يده ، وقال : " أفأنبئكم بشر من هذا ؟ " قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : " من لا يقيل عثرة ، ولا يقبل معذرة ، ولا يغفر ذنباً ، أفأنبئكم بشر من هذا ؟ ، قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : " من لا يرجى خيره ، ولا يؤمن شره ، إن عيسى بن مريم - صلوات الله عليه وسلامه - قام في بني إسرائيل ، فقال : يا بني إسرائيل ، لا تتكلموا بالحكمة عند الجاهل ، فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها ، فتظلموهم ، ولا تظلموا ظالماً ، ولا تكافئوا ظالماً ، فيبطل فضلكم عند ربكم ، يا بني إسرائيل الأمر ثلاث : أمر تبين غيُّه ، فاجتنبوه ، وأمر اختلف فيه فردوه إلى الله عز وجل " . قال الحاكم عقبه : " هذا حديث قد اتفق هشام بن زيد النصري ، ومصادف بن زياد المديني على روايته عن محمد بن كعب القرظي ، فالله أعلم ، ولم أستجز إخلاء هذا الموضع منه ، فقد جمع آداباً كثيرة " . =