ابن الملقن

2678

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = الأصنام التي تعبدونها ؟ " قلنا : نحن ، قال : " فالخالق أحق بالعبادة ، أم المخلوق ؟ فأنتم أحق أن تعبدكم وأنتم عملتموها ، والله أحق أن تعبدوه من شيء عملتموه . وأنا أدعو إلى عبادة الله ، وشهادة أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، وصلة الرحم ، وترك العدوان ، بغصب الناس " ، قلنا : لا والله ، لو كان الذي تدعو إليه باطلًا لكان من معالي الأمور ، ومحاسن الأخلاق ، فأمسك راحلتنا حتى نأتي البيت ، فجلس عنده معاذ بن عفراء ، قال : فجئت البيت ، فطفت ، وأخرجت سبعة أقداح ، فجعلت منها قدحاً ، فاستقبلت البيت ، فقلت : الله إن كان ما يدعو إليه محمد حقاً فأخرج قدحه - سبع مرات - ، فضربت بها ، فخرج سبع مرات ، فصحت أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، فاجتمع الناس علي ، وقالوا : مجنون ، رجل صبا ، قلت : بل رجل مؤمن ، ثم جثت إلى أعلى مكة ، فلما رآني معاذ قال : لقد جاء رفاعة بوجه ما ذهب بمثله ، فجئت ، وآمنت ، وعلمنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - سورة يوسف واقرأ باسم ربك الذي خلق ، ثم خرجنا راجعين إلى المدينة ، فلما كنا بالعقيق قال معاذ ، إني لم أطرق أهلي ليلاً قط ، فبت بنا حتى نصبح ، فقلت : أبيت ومعي ما معي من الخبر ، ما كنت لأفعل ، وكان رفاعة إذا خرج سفراً ، ثم قدم عرض قومه . دراسة الِإسناد : الحديث صححه الحاكم ، وتعقبه الذهبي بقوله : " يحيى الشجري صاحب مناكير " . قلت : يحيى هذا هو ابن محمد بن عباد بن هانئ المدني الشجري ، وتقدم في الحديث ( 646 ) أنه ضعيف . الحكم على الحديث : الحديث ضعيف بهذا الإِسناد لضعف يحيى بن محمد الشجري .