ابن الملقن
2861
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = برحمتي ، فيقول : يا رب ، بل بعملي ، فيقول الرب : أدخلوا عبدي الجنة برحمتي ، فيقول : رب ، بل بعملي ، فيقول الله عز وجل الملائكة : قايسوا عبدي بنعمتي عليه ، وبعمله فتوجد نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمس مائة سنة ، وبقيت نعمة الجسد ، فضلاً عليه ، فيقول : أدخلوا عبدي النار ، قال : فيجر إلى النار ، فينادي : رب ، برحمتك أدخلني الجنة ، فيقول : ردوه ، فيوقف بين يديه ، فيقول : يا عبدي ، من خلقك ، ولم تك شيئاً ؟ فيقول : أنت يا رب ، فيقول : كان ذلك من قبلك ، أو برحمتي ؟ فيقول : بل برحمتك ، فيقول : من قواك لعبادة خمس مائة عام ؟ فيقول : أنت يا رب ، فيقول : من أنزلك في جبل وسط اللجة ، وأخرج لك الماء العذب من الماء المالح ، فأخرج لك كل ليلة رمانة ، وإنما تخرج مرة في السنة ، وسألتني أن أقبضك ساجداً ، ففعلت ذلك بك ؟ فيقول : أنت يا رب ، فقال الله عز وجل : فذلك برحمتي ، وبرحمتي أدخلك الجنة ، أدخلوا عبدي الجنة ، فنعم العبد كنت يا عبدي ، فيدخله الله الجنة . قال جبريل عليه السلام : إنما الأشياء برحمة الله تعالى يا محمد " . قال الحاكم عقبه : " هذا حديث صحيح الِإسناد ، فإن سليمان بن هرم العابد من زهاد أهل الشام ، والليث بن سعد لا يروي عن المجهولين " . تخريجه : الحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء ( 2 / 144 - 145 ) . والذهبي في الميزان ( 2 / 227 - 228 ) . كلاهما من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث ، عن سليمان بن هرم ، به نحوه . قال العقيلي في ترجمة سليمان هذا : " مجهول في الرواية ، حديثه غير محفوظ " وقال الذهبي عقبه : " لم يصح هذا ، والله تعالى يقول : { ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون } ولكن لا ينجي أحداً عمله من عذاب الله ، كما صح ، بلى ، أعمالنا الصالحة هي من فضل الله علينا ، ومن نعمه ، لا بحول منا ، ولا بقوة ، فله الحمد على الحمد له " . =