ابن الملقن

2788

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = " لا أعرفه " ، وقال الذهبي عن الحديث : " واه " ، ولعله يقصد لأجل عثمان هذا ، وذكره الحافظ في اللسان ( 4 / 132 رقم 300 ) ، ونقل عبارة الحاكم السابقة ، ولم يذكره الذهبي في الميزان . وأما الطريق الثانية للحديث عن نافع ففي سندهما سعيد بن ميمون ، وعبد الله بن عصمة ، وهما مجهولان - كما في التقريب ( 1 / 306 و 433 رقم 266 و 478 ) - ، وانظر التهذيب ( 5 / 322 رقم 550 ) و ( 4 / 91 رقم 151 ) . وفي سندها أيضاً عثمان بن عبد الرحمن ، وقد شك فيه الحافظ ابن حجر ، فقال : " يحتمل أن يكون الطرائفي ، وإلا فمجهول " . اه - . من التقريب ( 2 / 12 رقم 91 - ، وانظر التهذيب ( 7 / 136 رقم 283 ) . قلت : والطرائفي اسمه عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم الحراني ، وهو : صدوق ، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب ، وقد وثقه ابن معين ، وغيره . / الجرح والتعديل ( 6 / 157 - 158 رقم 868 ) ، والتقريب ( 2 / 11 - 12 رقم 88 ) ، والتهذيب ( 7 / 134 - 135 رقم 280 ) . وأما الطريق الثالثة للحديث عن نافع ففي سندها عطاف - بتشديد الطاء - ابن خالد بن عبد الله بن العاص المخزومي ، أبو صفوان المدني ، وهو صدوق ، إلا أنه يهم . / الجرح والتعديل ( 7 / 32 - 33 رقم 175 ) ، والتقريب ( 2 / 24 رقم 212 ) ، والتهذيب ( 7 / 221 - 223 رقم 409 ) وفي سندها أيضاً عبد الله بن صالح المصري كاتب الليث ، وتقدم في الحديث ( 587 ) أنه : صدوق ، كثير الغلط . وأما الطريق الثانية للحديث عن ابن عمر ففي سندها المثنى بن عمرو ، قال عنه ابن حبان في المجروحين ( 3 / 20 ) : " لا يجوز الاحتجاج به " . الحكم على الحديث : الحديث ضعيف بهذا الإِسناد لجهالة غزال بن محمد . =