ابن الملقن

1699

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = وابن السني في عمل اليوم والليلة ( ص 168 رقم 623 ) . كلاهما من طريق شيخهما أبي يعلى ، قال : حدثنا جبارة بن المغلّس ، ثنا يحيى بن العلاء ، عن مروان بن سالم ، عن طلحة بن عبيد الله العقيلي ، عنه - رضي الله عنه - به . وفي سنده يحيى بن العلاء وتقدم في الحديث ( 566 ) أنه كذاب يضع الحديث . وشيخه مروان بن سالم الغفاري ، أبو عبد الله الجزري ، رماه بالوضع الساجي ، وأبو عروبة الحراني ، وقال النسائي ، والدارقطني : متروك الحديث ، وقال البخاري ، ومسلم ، وأبو حاتم ، والبغوي ، وأبو نعيم : منكر الحديث . / الكامل لابن عدي ( 6 / 2380 - 2381 ) ، والتهذيب ( 10 / 93 - 94 رقم 17 ) . وذكره الألباني في الضعيفة ( 1 / 329 رقم 321 ) وقال عنه : موضوع . وذكر ابن القيم - رحمه الله - في " تحفة المودود " ( ص 25 ) للحديث شاهداً آخر من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أذّن في أذن الحسن بن علي يوم ولد ، وأقام في أذنه اليسرى . وعزاه للبيهقي في شعب الِإيمان ، وذكر أنه قال : في إسناده ضعف . قلت : فإن كان ضعفه يسيراً فيكون الحديث حسناً لغيره ، وإلا بقي على ضعفه . هذا وقد قال ابن القيم في الموضع السابق : " وسر التأذين ، والله أعلم : أن يكون أول ما يقرع سمع الِإنسان كلماته المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته والشهادة التي أول ما يدخل بها في الِإسلام ، فكان ذلك كالتلقين له شعار الِإسلام عند دخوله إلى الدنيا ؛ كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها . وغير مستنكر وصول أثر التأذين إلى قلبه وتأثره به ؛ وإن لم يشعر به ، مع ما في ذلك من فائدة أخرى وهي : هروب الشيطان من كلمات الأذان ، =