ابن الملقن
1687
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = الحكم علي الحديث : الحديث ضعيف بإسناد الحاكم والطبراني ، للانقطاع الذي في سنده ، وضعف محمد بن مصعب من قبل حفظه . والطريق الأخرى ضعيفة لاختلاط سماك بن حرب ، واختلافه في الحديث . والحديث بمجموع هذين الطريقين يكون حسناً لغيره ، لكن بلفظ الطبراني ، دون الزيادة التي عند الحاكم ، وهي الِإخبار بمقتل الحسين - رضي الله عنه - ، فهذه صحيحة لغيرها بمجموع الشواهد الآتية ، من حديث عائشة ، وأم سلمة ، وأنس ، وعلي ، ومعاذ بن جبل ، وأنس بن الحارث ، والحسين نفسه ، وابن عباس ، وأبي الطفيل ، وزينب بنت جحش - رضي الله عنهم أجمعين - . أما حديث عائشة - رضي الله عنها - ، فله طريقان : * الأولى : طريق عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عنها - رضي الله عنها - ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها : " لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها ، فقال لي : إن ابنك هذا حسين مقتول ، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها ، قال : فأخرج تربة حمراء " . أخرجه الِإمام أحمد في المسند ( 6 / 294 ) والفضائل ( 2 / 770 رقم 1357 ) ، واللفظ ، من طريق وكيع ، عن عبد الله ، به ، غير أن وكيعاً شك فقال : عن عائشة أو أم سلمة . وأخرجه الطبراني في الكبير ( 3 / 113 - 114 رقم 2815 ) عن شيخه محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا الحسين بن حريث ، ثنا الفضل بن موسى ، عن عبد الله ، به عن عائشة من غير شك . وذكره الهيثمي في المجمع ( 9 / 187 ) وعزاه لأحمد فقط وقال : " رجاله رجال الصحيح " . * الثانية : يرويها ابن لهيعة عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير ، عنها - رضي الله عنها - به ، بنحو سابقه وفيه قصة . =