ابن الملقن
2037
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = تخريجه : الحديث أخرجه الطبراني في الأوسط - كما في مجمع الزوائد ( 7 / 325 ) ، ثم قال الهيثمي عقبه : " فيه سيف بن مسكين ، وهو ضعيف " . دراسة الِإسناد : الحديث أخرجه الحاكم ثم قال : " تفرد به سيف بن مسكين ، عن المبارك بن فضالة ، والمبارك بن فضالة ثقة " ، وتعقبه الذهبي بقوله عن سيف : " وهو واه ، ومنتصر وأبوه مجهولان " . أما منتصر بن عمارة بن أبي ذر ، وأبوه ، فلم أجد من ذكرهما . وأما سيف بن مسكين الأسواري ، السلمي ، البصري ، فإنه ضعيف ؛ قال عنه ابن حبان : " يأتي بالمقلوبات ، والأشياء الموضوعات ، لا يحل الاحتجاج به ؛ لمخالفته الأثبات في الروايات على قلتها " . اه - . من المجروحين ( 1 / 347 ) ، والميزان ( 2 / 257 - 258 رقم 3640 ) . الحكم علي الحديث : الحديث ضعيف جداً بهذا الِإسناد لجهالة منتصر وأبيه ، وضعف سيف بن مسكين . وأما قوله : " حتى إن الرجل ليغشى المرأة على قارعة الطريق فيقول أمثلهم في ذلك الزمان : لو اعتزلتما عن الطريق " ، فيشهد له الحديث الآتي برقم ( 1126 ) ، ولفظه : " لا تقوم الساعة حتى لا يبقى على وجه الأرض أحد لله فيه حاجة ، وحتى توجد المرأة نهاراً جهاراً تنكح وسط الطريق لا ينكر ذلك أحد ، ولا يغيره ، فيكون أمثلهم يومئذ الذي يقول : لو نحيتها عن الطريق قليلاً ، فذاك فيهم مثل أبي بكر وعمر فيكم " ، وهو ضعيف بهذا اللفظ ، وصحيح لغيره بلفظ : " والذي نفسي بيده لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة ، فيفترشها في الطريق ، فيكون خيارهم يومئذ من يقول : لَوْ واريتها وراء هذا الحائط " ، وسيأتي بيان ذلك .