ابن الملقن

2001

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال أبو جهل : لئن رأيت محمداً يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه ، فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " لو فعله لأخذته الملائكة " . وروى مسلم في صحيحه ( 4 / 2154 رقم 38 ) في صفات المنافقين وأحكامهم ، باب قول : { كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى ( 6 ) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ( 7 ) } [ العلق : 6 - 7 ] . من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال أبو جهل : هل يُعفّر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قال : فقيل : نعم ، فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطان على رقبته ، أو : لأعفرنّ وجهه في التراب . قال : فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي ؛ زعم ليطأ على رقبته ، قال : فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ، ويتقي بيديه ، قال : فقيل له : ما لك ؟ فقال : إن بيني وبينه لخندقاً من نار ، وهَوْلاً ، وأجنحة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضواً عضواً ، قال : فأنزل الله عز وجل - لا ندري في حديث أبي هريرة ، أو شيء بلغه ؟ - : { كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى ( 6 ) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ( 7 ) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ( 8 ) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى ( 9 ) عَبْدًا إِذَا صَلَّى ( 10 ) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى ( 11 ) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى ( 12 ) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 13 ) } [ العلق : 6 - 13 ] - يعني أبا جهل - ، { أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ( 14 ) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ ( 15 ) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ( 16 ) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ ( 17 ) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ( 18 ) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ( 19 ) } [ العلق : 14 - 19 ] ( من آية 6 إلى 19 من سورة العلق ) . زاد عبيد الله ( ابن معاذ شيخ مسلم ) في حديثه قال : وأمره بما أمره به . وزاد ابن عبد الأعلى ( هو محمد شيخ مسلم أيضاً ) : فليدع ناديه - يعني قومه - .