ابن الملقن

1991

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = المجاراة أحاديث ذوات عدد ، أحاديث من أحاديث إبراهيم ، ولو لم يدَّع ما ادَّعاه بأخَرة ؛ حكمنا على أن أباه سمّعه تلك الأحاديث ، وذلك القَدْرَ أيضاً . أنكر عليه أبو جعفر ابن عمه ، والقاسم بن أبي صالح روايته عن إبراهيم ، فسكت عنه ( أي عن روايته عن إبراهيم ) ، حتى ماتوا ، وتغيَّر أمر البلد ، فادَّعى الكتب المصنفات ، والتفاسير ، وكنا بَلَغَنا قراءة إبراهيم - يعني كتب التفسير - قبل السبعين ، وقال : مولدي سنة سبعين ، وبلغني أن إبراهيم كان إذا مرَّ له الشيء قلَّما يعيده . قال صالح : سمعت أبي يحكي عن بعض المشايخ يقول : قدم قوم من أهل الكرخ سنة نيف وسبعين ومائتين ، وسألوا إبراهيم أن يسمعوا تفاسير ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، روايته عن آدم ، فلم يجبهم ، قال : فسمعوه من يحيى الكرابيسي ، عن إبراهيم ، وإبراهيم حي ، وادعى هذا المسكين سماعاً ، وحمل عنه ، ونسأل الله السلامة . وقال صالح : سمعت القاسم بن أبي صالح نصَّ عليه بالكذب ، ومع هذا دخوله في أعمال الظلمة ، وما يحمله من الأوزار والآثام ، ونعوذ بالله من الحَوْر بعد الكَوْر . وسألني عنه أبو الحسن الدارقطني ببغداد ، فقال : رأيت في كتبه تخاليط . وقال أبو يعقوب بن الدخيل : كنت بمكة ، لما بلغني قدومه ؛ تركت أشغال الموسم ، وسمعت التفسير منه ، ثم لم يحمدوا أمره . اه - . من تاريخ بغداد ( 10 / 292 - 294 رقم 5428 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 16 / 15 - 16 ) ، واللسان ( 3 / 411 - 412 ) . وعليه فالصواب أن الحديث من رواية أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي . والحارث هذا هو ابن عبد الله الهمداني الأعور ، وهو ضعيف ، غال في التشيع . / الجرح والتعديل ( 3 / 78 - 79 رقم 363 ) ، والكامل لابن عدي ( 2 / 604 - 605 ) ، والميزان ( 1 / 435 رقم 1627 ) ، والتهذيب ( 2 / 145 رقم 248 ) ، والتقريب ( 1 / 141 رقم 40 ) . =