ابن الملقن
1668
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = ولا زالت دولتهم بالكلية في ذلك الحين ، الثالث أن هذا يقتضي دخول دولة عمر بن عبد العزيز في حساب بني أمية ، ومقتضى ما ذكره أن تكون دولته مذمومة ، وهذا لا يقوله أحد من أئمة الإِسلام ، وإنهم مصرحون بأنه أحد الخلفاء الراشدين ، حتى قرنوا أيامه تابعة لأيام الأربعة ، وحتى اختلفوا في أيهما أفضل ؟ هو أو معاوية بن أبي سفيان أحد الصحابة ، وقد قال أحمد بن حنبل : لا أرى قول أحد من التابعين حجة إلا قول عمر بن عبد العزيز ، فإذا علم هذا ، فإن أخرج أيامه من حسابه انخرم حسابه ، وإن أدخلها فيه مذمومة ، خالف الأئمة ، وهذا ما لا محيد عنه . وكل هذا مما يدل على نكارة هذا الحديث ، والله أعلم " . الحكم علي الحديث : الحديث سنده ظاهرة الصحة ، وأما متنه فمنكر جداً كما سبق نقله عن الحافظ ابن كثير ، والله أعلم .