ابن الملقن

1971

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = ومع ذلك فمحمد هذا ، وابنه عبد الواحد مجهولا الحال ، ذكرهما البخاري ، وسكت عنهما ، وبيّض لهما ابن أبي حاتم ، وذكرهما ابن حبان في ثقاته . / التاريخ الكبير ( 1 / 147 رقم 440 ) و ( 6 / 55 رقم 1689 ) ، والجرح والتعديل ( 7 / 315 رقم 710 ) و ( 6 / 23 رقم 121 ) ، وثقات ابن حبان ( 5 / 127 و 354 ) . الحكم على الحديث : الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف خالد بن يزيد الدمشقي . والطريق الأخرى ضعيفة لِإرسالها ، وجهالة حال محمد وابنه . وقد يرتقي الحديث بهذين الطريقين ، وما يأتي من شواهد إلى درجة الحسن لغيره ، لولا ما في متنه من النكارة كما سيأتي . فالحديث له شاهد من حديث عائشة يرويه عنها أنس - رضي الله عنها - . أخرجه الِإمام أحمد في المسند ( 6 / 115 ) . وعبد الرحمن بن حميد في مسنده - كما في القول المسدد ( ص 29 ) - . والطبراني في الكبير ( 1 / 89 - 90 رقم 264 ) . ثلاثتهم من طريق عمارة بن زاذان ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال - واللفظ لأحمد - : بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتاً في المدينة ، فقالت : ما هذا ؟ قالوا : عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل من كل شيء ، قال : فكانت سبعمائة بعير ، قال : فارتجّت المدينة من الصوت ، فقالت عائشة : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " قد رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبواً " ، فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف ، فقال : إن استطعت لأدخلنّها قائماً ، فجعلها بأقثابها وأحمالها في سبيل الله عز وجل . وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ( 2 / 13 ) من طريق الِإمام أحمد ، ثم =