ابن الملقن

1941

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

عياض بن غَنْم الفهري 683 - حديث عياض بن غَنْم مرفوعاً : " إن أشدَّ الناس عذاباً يوم القيامة : أشدَّهم عذاباً للناس في الدنيا " . قال : صحيح . قلت : فيه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق ، وهو واه .

--> 683 - المستدرك ( 3 / 290 ) : أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي فيما اتفقا عليه ثنا أبو علي الحافظ ، ثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، عن عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا الفضل بن فضالة ، يرُدّه إلى عائذ ، يرُدّه عائذ إلى جبير بن نفير ، أن عياض بن غنم الأشعري وقع على صاحب دارا حين فتحت ، فأتاه هشام بن حكيم ، فأغلظ له القول : ومكث هشام ليالياً ، فأتاه هشام معتذراً ، فقال لعياض : " ألم تعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال : " إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة : أشد الناس عذاباً للناس في الدنيا " ؟ فقال له عياض : يا هشام ، إنا قد سمعنا الذي قد سمعت ، ورأينا الذي قد رأيت ، وصحبنا من صحبت ، ألم تسمع يا هشام رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول : " من كانت عنده نصيحة لذي سلطان ، فلا يكلِّمه بها علانية ، وليأخذ بيده ، ولَيَخْلُ به ، فإن قبلها قبلها ، وإلا كان قد أدَّى الذي عليه ، والذي له " ؟ وإنك يا هشام لأنت =