ابن الملقن
1815
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = * الطريق الثانية : طريق أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، يرفعه بنحو حديث أبي هريرة . أخرجه الطبراني في الكبير ( 2 / 106 رقم 1467 ) وأبو شيبة تقدم في الحديث ( 630 ) أنه : متروك . * الطريق الثالثة : طريق سعدان بن الوليد ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس وأسماء بنت عميس قريبة منه ؛ إذ ردَّ السلام ، ثم قال : " يا أسماء ، هذا جعفر بن أبي طالب مع جبريل وميكائيل وإسرافيل سلموا علينا ، فرُدِّي عليهم السلام ، وقد أخبرني أنه لقي المشركين يوم كذا وكذا - قبل ممره على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بثلاث أو أربع - فقال : لقيت المشركين ، فأصبت في جسدي من مقاديمي ثلاثاً وسبعين بين رمية وطعنة وضربة ، ثم أخذت اللواء بيدي اليمنى ، فقطعت ، ثم أخذت بيدي اليسرى ، فقطعت ، فعوضني الله من يديَّ جناحين أطير بهما مع جبريل وميكائيل ، أنزل من الجنة حيث شئت ، وآكل من ثمارها ما شئت " ، فقالت أسماء : هنيئاً لجعفر ما رزقه الله من الخير ، ولكن أخاف أن لا يصدق الناس ، فاصعد المنبر ، فأخبر به ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : " يا أيها الناس ، إن جعفر مرَّ مع جبريل وميكائيل له جناحان ، عوضه الله من يديه ، سلَّم علي " ، ثم أخبرهم كيف كان أمره حيث لقي المشركين ، فاستبان للناس بعد اليوم الذي أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - أن جعفر لقيهم ، فلذلك سمي الطيار في الجنة . أخرجه الحاكم ( 3 / 209 - 210 و 212 ) وسكت عنه هو والذهبي . ورواه الطبراني في الأوسط مختصراً - كما في مجمع الزوائد ( 9 / 272 ) - ، ؛ ثم قال الهيثمي عنه : " فيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات " . * الطريق الرابعة : طريق عصمة بن محمد الأنصاري ، ثنا موسى بن عقبة ، عن كريب ، عن ابن عباس ، به نحو لفظ حديث أبي هريرة . =