ابن الملقن

1810

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = ( يعني جعفراً ) رجل من الروم فقطعه بنصفين ، فوقع أحد نصفيه في كرم ، فوجد في نصفه ثلاثون ، أو بضعة وثلاثون جرحاً " . دراسة الِإسناد : الحديث سكت عنه الحاكم ، وأعله الذهبي بقوله : " مع انقطاعه فيه الواقدي " أما الانقطاع ، فلأن محمد بن عمر بن علي يخبر عن واقعة لم يشهدها ، لأنه ليس بصحابي كما في التهذيب ( 9 / 361 رقم 599 ) . وأما الواقدي ، فتقدم في الحديث ( 577 ) أنه متروك . الحكم علي الحديث : الحديث ضعيف جداً بهذا الِإسناد لشدة ضعف الواقدي . وما جاء في متنه من عدد الطعنات التي وجدت في نصف جسد جعفر ، قد يتعارض في ظاهره مع ما أخرجه البخاري في صحيحه ( 7 / 510 رقم 4260 ) عن نافع أن ابن عمر أخبره ، أنه " وقف على جعفر يومئذ وهو قتيل ، فعددتُ به خمسين بين طعنة وضربة ، ليس منها شيء في دبره - يعني في ظهره - " . وما أخرجه أيضاً في الموضع السابق رقم ( 4261 ) عن ابن عمر أيضاً : قال : أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة مؤتة زيد بن حارثة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - : " إن قتل زيد فجعفر ، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة " ، قال عبد الله : كنت فيهم في تلك الغزوة ، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب ، فوجدناه في القتلى ، ووجدنا في جسده بضعاً وتسعين من طعنة ورمية " . وقال الحافظ ابن حجر في الفتح ( 7 / 512 ) عن اختلاف العدد بين روايتي البخاري هاتين : " ظاهرهما التخالف ، ويجمع بأن العدد قد لا يكون له مفهوم ، أو بأن الزيادة باعتبار ما وجد فيه من رمي السهام ، فإن ذلك لم يذكر في الرواية الأولى ، أو الخمسين مقيدة بكونها ليس فيها شيء في دبره - أي ظهره - ، فقد يكون الباقي في بقية جسده ، ولا يستلزم ذلك أنه ولى دبره ، =