ابن الملقن
1793
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = وعليه فالحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف عبد الله بن محمد بن عقيل من قبل حفظه . وأخرجه ابن جرير في التفسير ( 4 / 172 ) من طريق ابن إسحاق حدثني بعض أصحابي عن عبد الله بن محمد بن عقيل فذكره بنحوه . * الطريق الثانية : طريق موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاري ، سمعت طلحة بن خراش ، سمعت جابر بن عبد الله يقول : لقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي : " يا جابر ، ما لي أراك منكسراً ؟ قلت : يا رسول الله ، استشهد أبي وترك عيالاً ودَيْناً ، قال : ألا أبشرك بما لقي الله به أباك ؟ " " قال : بلى يا رسول الله ، قال : " ما كلم الله أحداً قط إلا من وراء حجابه ، وأحيا أباك فكلّمه كفاحاً ، فقال : تمنّ علي أعطيك ، قال : يا رب تُحييني فأقتل فيك ثانية ، قال الرب تبارك وتعالى : إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يَرْجعون . قال : وأنزلت هذه الآية : { وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ( 169 ) } [ آل عمران : 169 ] ( الآية 169 من سورة آل عمران ) . أخرجه الترمذي واللفظ له ( 8 / 360 - 361 رقم 4097 ) ، في تفسير سورة آل عمران من كتاب التفسير . وابن ماجة ( 1 / 68 رقم 190 ) في المقدمة ، باب فيما أنكرت الجهيمة . و ( 2 / 936 رقم 2800 ) في الجهاد ، باب فضل الشهادة في سبيل الله . وابن أبي عاصم في السنة ( 1 / 267 رقم 602 ) . والبيهقي في الدلائل ( 3 / 298 - 299 ) . وابن مردويه - كما في تفسير ابن كثير ( 1 / 427 ) - . جميعهم من طريق موسى ، به ، واللفظ للترمذي ، ولفظ الآخرين نحوه . قال الترمذي عقبه : " هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ، لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم " . =