ابن الملقن

1768

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

635 - حديث ابن عباس : لما قتل حمزة ، أقبلت صفيّة تطلبه ، لا تدري ما صنع . . . الخ . قلت : فيه يزيد بن أبي زياد ، وليس بمعتمد ( 1 ) .

--> ( 1 ) في التلخيص نقل عن الحاكم قوله : ( سمعه أبو بكر بن عياش من يزيد ) ، فتعقبه بقوله : ( ليسا بمعتمدين ) ، وهذا الذي نقله الذهبي عن الحاكم ليس في المستدرك المطبوع ، ولا في المخطوط لدي . 635 - المستدرك ( 3 / 197 - 198 ) : حدثني محمد بن صالح بن هانئ ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو بكر بن عياش ، ثنا يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : لما قتل حمزة ، أقبلت صفية تطلبه ، لا تدري ما صنع ، فلقيت علياً والزبير ، فقال علي للزبير : اذكر لأمك ، وقال الزبير لعلي : لا ، أذكر أنت لعمتك . قالت : ما فعل حمزة ؟ فأرياها أنهما لا يدريان ، فجاءت النبي - صلى الله عليه وآله وسلَّم - ، فقال : " إني أخاف على عقلها " ، فوضع يده على صدرها ، ودعا ، فاسترجعت ، وبكت ، ثم جاء ، فقام عليه ، وقد مُثّل به ، فقال : " لولا جزع النساء ، لتركته حتى يحشر من حواصل الطير ، وبطون السباع " ، ثم أمر بالقتلى ، فجعل يصلي عليهم ، فيضع تسعة ، وحمزة - رضي الله عنهم - فيكبر عليهم سبع تكبيرات ، ثم يرفعون ، ويترك حمزة ، ثم يؤتوا بتسعة ، فيكبر عليهم سبع تكبيرات ، ثم يرفعون ، ويترك حمزة ، ثم يؤتوا بتسعة ، فيكبر عليهم سبع تكبيرات ، حتى فرغ منهم . تخريجه : الحديث له عن ابن عباس - رضي الله عنهما - طريقان : * الأولى : طريق مقسم ، عنه . وله عن مقسم ثلاث طرق : 1 - طريق يزيد بن أبي زياد ، وهي طريق الحاكم هذه . =