ابن الملقن

1765

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = وغيظه على من فعل بعمّه ما فعل قالوا : والله لئن أظفرنا الله بهم يوماً من الدهر لنمثلن بهم مُثلة لم يمثلها أحد من العرب . أخرجه ابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام ( 3 / 101 ) ، فقال : حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، . . . ، فذكره . ومحمد بن جعفر بن الزبير بن العوام هذا تابعي ثقة ، روى له الجماعة . / التهذيب ( 9 / 93 رقم 124 ، والتقريب ( 2 / 150 رقم 103 ) . وله شاهد من حديث ابن عباس . أخرجه ابن إسحاق في الموضع السابق أيضاً ( ص 102 ) ، فقال : حدثني من لا أتهم عن ابن عباس أن الله عز وجل أنزل في ذلك ( أي الحادثة السابقة ) من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقول أصحابه : ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به . ولئن صبرتم لهو خير للصابرين . واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون ) . فعفا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وصبر ، ونهى عن المثلة . وهذا إسناد ضعيف في حكم المنقطع لإبهام شيخ ابن إسحاق . وأخرج هذه الرواية ابن إسحاق في الموضع السابق أيضاً من طريق شيخه بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي ، عن محمد بن كعب القرظي به مرسلاً . وهذا لا يصلح للاستشهاد ، سنده ضعيف جداً ، بريدة بن سفيان تقدم في الحديث ( 563 ) أنه متروك . وله شاهد آخر أخرجه ابن إسحاق أيضاً - كما في تفسير ابن كثير ( 2 / 592 ) - عن بعض أصحابه عن عطاء بن يسار ، وذكر فيه هم النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه بالمثلة ، ونزول الآيات آنفة الذكر في ذلك . ثم قال ابن كثير عقبه : " وهذا مرسل ، وفيه رجل مبهم لم يسمّ " . اه - . قلت : مثله لا يصلح للاستشهاد ، لأنه لم يصح إلى مرسله . =