ابن الملقن
132
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = * الطريق الثاني : من الطرق التي ذكرها ابن الملقن : عن معاوية بن يحيى الصدفي ، عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " تفضل الصلاة التي يستاك لها على الصلاة التي لا يستاك لها سبعين ضعفاً " . رواه الدارقطني ، وابن عدي وأبو نعيم ، والبيهقي في شعب الِإيمان . ومعاوية بن يحيى هذا ضعيف . قال يحيى : ليس بشيء ، وقال مرة : هالك . وقال ابن المديني والنسائي : - ( ق 107 ) - والدارقطني : ضعيف . وقال السعدي : ذاهب الحديث . وقال ابن حبان : كان يشتري الكتب ويحدث بها ، ثم تغير حفظه ، وكان يحدث بالوهم . وقال البيهقي في سننه : ليس بالقوي . قال ابن الجوزي في علله : هذا حديث لا يصح . قلت : لكن قال البخاري أحاديثه عن الزهري مستقيمة كأنها من كتاب ، وهذا من حديثه عنه كما تقدم وأخرج له الحاكم في المستدرك . كتاب البدر المنير ( 1 / ق 106 ، ق 107 ) . انتهى . قلت : هذا الحديث روي من طرق عن عروة عن عائشة . * الطريق الأول : وهو طريق الحاكم ومن وافقه . وفيه محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار المديني أبو بكر ويقال : أبو عبد الله المطلبي مولاهم نزيل العراق . قال ابن معين : كان ثقة وكان حسن الحديث . وقال ابن عيينة جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئاً . وقال أحمد : حسن الحديث . وقال مالك : دجال من الدجاجلة . وقال البخاري : رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق . قال : وقال علي : ما رأيت أحداً يتهم ابن إسحاق . وقال شعبة : أمير المؤمنين لحفظه . وقال أبو زرعة الدمشقي : وابن إسحاق رجل قد أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقاً وخيراً ، وقد =