ابن الملقن
1221
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = المخاضة ، قال : فصك عمر بيده في صدر أبي عبيدة ، فقال : أوه لو غيرك يقولها يا أبا عبيدة ، أنتم كنتم أقل الناس ، وأذل الناس ، فأعزكم الله بالِإسلام ، فمهما تطلبوا العزة بغيره ، يذلكم الله تعالى . تخريجه : الحديث أعاده الحاكم ، هنا وكان قد رواه ( 1 / 61 - 62 ) : أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا علي بن المديني ، ثنا سفيان ، ثنا أيوب بن عائذ الطائي ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، قال : فذكر الحديث بنحوه ، ثم قال الحاكم عقبه : " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ؛ لاحتجاجهما جميعاً بأيوب بن عائذ الطائي ، وسائر رواته ، ولم يخرجاه " ، وأقره الذهبي ، ثم قال الحاكم : وله شاهد من حديث الأعمش ، عن قيس بن مسلم . حدثنا علي بن حمشاذ العدل ، ثنا محمد بن عيسى السكري الواسطي ، ثنا عمرو بن عون ، ثنا أبو معاوية ، ثنا الأعمش ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، قال : لما قدم عمر الشام ، لقيه الجنود ، وعليه إزار ، وخُفّان ، وعمامة ، وهو آخذ برأس بعيره يخوض الماء ، فقال له - يعني قائل - : يا أمير المؤمنين ، تلقاك الجنود ، وبطارقة الشام ، وأنت على حالك هذه ، فقال عمر : إنا قوم أعزنا الله بالِإسلام ، فلن نبتغي العز بغيره . وأخرجه أبو نعيم في الحلية ( 1 / 47 ) من طريق يحيى بن الربيع ، عن سفيان ، به نحوه ، ثم قال : " رواه الأعمش ، عن قيس بن مسلم ، مثله " . وقال ابن كثير في البداية ( 7 / 60 ) : قال إسماعيل بن محمد الصفار : حدثنا سعدان بن نصر ، حدثنا سفيان ، فذكر الحديث بنحوه . دراسة الأسناد : الحديث تقدم أن ابن الملقن وهم فيه ، فنقل عبارة الذهبي عن الحديث الأخر ، فركبها عليه مصحفة هكذا : =