ابن الملقن

1193

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = وقد روي من حديث عبد الرحمن بن عوف ، ولم أجده ، أشار لذلك الحافظ بن كثير في تفسيره ( 4 / 206 ) بعد أن ذكر الحديث من طريق حصين ، فقال : " حصين بن عمر هذا ، وإن كان ضعيفاً ، لكن قد رويناه من حديث عبد الرحمن بن عوف ، وأبي هريرة - رضي الله عنهما - بنحو ذلك ، والله أعلم " . قلت : وأصل الحديث في صحيح البخاري ( 13 / 376 رقم 7302 ) في الاعتصام ، باب ما يكره من التعمق والتنازع والغلو في الدين والبدع ، من طريق ابن أبي مليكة قال : كاد الخيّران أن يهلكا : أبو بكر وعمر ؛ لما قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وفد بني تميم أشار أحدهما بالأقرع بن حابس التميمي الحنظلي أخي بني مجاشع ، وأشار الآخر بغيره ، فقال أبو بكر لعمر : إنما أردت خلافي ، فقال عمر : ما أردت خلافك ، فارتفعت أصواتهما عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فنزلت : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ - إلى قوله - عظيم ( 2 ) } [ الحجرات : 2 ] . قال ابن أبي مليكة : قال ابن الزبير : فكان عمر بعدُ - ولم يذكر ذلك عن أبيه ، يعني أبا بكر - إذا حدث النبي - صلى الله عليه وسلم - بحديث حدّثه كأخي السّرار ، لم يسمعه حتى يستفهمه . ومعنى قوله : " كأخي السرار " ، أي : كصاحب السرار ، والمعنى : كالمناجي سراً . / انظر النهاية في غريب الحديث ( 2 / 360 ) ، وفتح الباري ( 13 / 280 ) .