ابن الملقن
1586
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = 2 - عن الربيع بن يحيى الأشناني ، قال : حدثني جار لحماد بن سلمة ، قال : نا حماد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، به نحو سابقه . أخرجه أبو الحسين بن بشران في الأول من فوائده من الطريق الأولى - كما في الموضع السابق من اللآليء - . والخطيب في تاريخه ( 8 / 141 و 142 ) من كلا الطريقين . ومن طريقه ابن الجوزي في العلل ( 1 / 263 رقم 427 و 428 ) وقال : " في الطريق الأول شاذ ابن فياض ، قال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويرفع الموضوعات " . قلت : عبارة ابن حبان في المجروحين ( 1 / 363 - 364 ) : " كان ممن يرفع الموقوفات ، ويقلب الأسانيد ، لا يشتغل بروايته ، كان محمد بن إسماعيل البخاري - رحمة الله عليه - شديد الحمل عليه " . اه - . قال ابن الجوزي : وفي الطريق الثاني : جار حماد وهو مجهول . قلت : هو مبهم ، حيث جاء في سند الحديث : " حدثني جار لحماد " ، ومع ذلك فمدار كلا الطريقين على الحسين بن معاذ بن حرب الأخفش ، أبو عبد الله الحَجَبي ، ذكره الخطيب ( 8 / 141 - 142 رقم 4234 ) وما ذكره بجرح ولا تعديل ، بل ساق له هذا الخبر المنكر من رواية النجاد والخراساني ، عنه . . . " ، ثم ذكر الحديث ، وقال : " فالحسين قد اضطرب في إسناده ، فإن اللذَيْن روياه عنه ثقتان ، ومع اضطرابه ، فأتى بهذا الباطل " . اه - . وعليه فالحديث بهذا الِإسناد ضعيف جداً ، وليس في طرق الحديث المتقدمة ما يرفع من درجة الحديث ، ومع ذلك فمتنه منكر كما قال ابن عدي ، والأزدي ، والذهبي ، وابن حجر في اللسان ( 2 / 415 ) ، وغيرهم ، والله أعلم .