ابن الملقن
1509
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 / 358 ) . والحسن بن علي بن زكريا العدوي تقدم في الحديث ( 552 ) أنه كذاب يضع الحديث ، فالحديث موضوع بهذا الِإسناد لأجله ، ولذا قال ابن حبان عقبه : " هذا شيء لا يشك عوام أصحاب الحديث أنه موضوع ، ما روى الصديق هذا الخبر قط ، ولا الصديقة روته ، ولا عروة حدث به ، ولا الزهري ذكره ، ولا معمر قاله ، فمن وضع هذا على الزهراني ، والصنعاني ، وهما متقنا أهل البصرة ، لبالحريِّ أن يهجر في الروايات " . اه - . 2 - طريق محمد بن عبد الله الجعفي ، عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن مخزوم ، عن محمد بن الحسن الرقي ، عن مؤمل بن إهاب ، عن عبد الرزاق ، به مثله . أخرجه ابن الجوزي في الموضع السابق ، ثم قال ( ص 361 ) : " إن أحد الكوفيين الغلاة سرقه ، فرواه ، والله أعلم ، هل هو الجعفي ، أو شيخه " . قلت : شيخ الجعفي هو أبو الحسين محمد بن أحمد بن مخزوم المقرئ ، قال حمزة السهمي في سؤالاته ( ص 108 رقم 68 ) : " سألت أبا محمد بن غلام الزهري عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن مخزوم المقرئ ، حدث بالإبلة ، فقال : ضعيف . وسألت الحسن بن النضر بن زوران الصغاذكي في شط عثمان عن أبي الحسين بن مخزوم ، فقال : كان في عقله شيء ، وكان يعبث بلحيته ، واختلط عقله . وسألت أبا الحسن التَّمَّار عنه ، فقال : كان يكذب " . اه - . وانظر معه تاريخ بغداد ( 1 / 362 رقم 301 ) ، والميزان ( 3 / 463 رقم 7171 ) ، واللسان ( 5 / 54 - 55 رقم 175 ) . وعليه فالحديث موضوع بهذا الِإسناد لأجل أبي الحسين هذا . وأما حديث عثمان - رضي الله عنه - فأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 / 358 - 359 ) عنه ، بمثل لفظ الحاكم ، ثم قال ( ص 362 ) : " رواته مجاهيل " . وأما حديث معاذ - رضي الله عنه - ، فهو من طريق محمد بن إسماعيل =