ابن الملقن
1471
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = 4 - الاختلاف فيمن قدَّم الطير . ففي بعضها يقول أنس : بعثتني أم سليم بطير مشوي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ومعه أرغفة من شعير ، فأتيته به ، فوضعته بين يديه . وفي بعضها الذي قدَّمه إحدى نسائه ، وبعضها أم أيمن ، وبعضها رجل ، وبعضها امرأة من الأنصار ، وفي بعضها الذي صنعه سفينة . 5 - الاختلاف في صفة مجيء علي - رضي الله عنه - . ففي بعضها أنه طرق الباب ثلاث مرات ، ويرده أنس ، وفي بعضها أربع مرات ، وفي بعضها أنه طرقه في المرة الأولى ، فرده أنس ، وفي الثانية ضرب أنساً في صدره ، ودخل ، وفي بعضها في المرة الثانية جاء كأنما يضرب بالسياط ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " افتح ، افتح " . وفي بعضها أن علياً لم يضرب الباب ، وإنما خرج أنس يبحث عن رجل يكون صاحب الدعوة ، فوجد علياً ، فعاد ، وهكذا ثلاث مرات . وهذا الاختلاف إنما هو في عدد يسير من طرق الحديث ، فكيف لو جمعت طرقه التي ذكرها الذهبي ؟ لكان الاختلاف أكثر ، وقد ذكر محقق الخصائص للنسائي ( ص 34 - 35 ) جملة من ذلك . وتقدم آنفاً ذكر إعلال الذهبي ، وابن كثير - رحمهما الله - للحديث ، من أن هناك من أعل الحديث غيرهما . 1 ، 2 - البخاري ، والعقيلي : قال العقيلي في الضعفاء ( 1 / 42 ) : " وهذا الباب الرواية فيها لين ، وضعف ، لا يعلم في شيء ثابت ، وهكذا قال محمد بن إسماعيل البخاري " . 3 - البزار : ذكر الحديث في مسنده ( 3 / 193 - 194 ) ثم قال : " قد روي عن أنس من وجوه ، وكل من رواه عن أنس فليس بالقوي " . 4 - وضعفه الترمذي بقوله في السنن ( 10 / 223 - 224 ) بعد أن أخرج =