ابن الملقن
1455
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = * والطريق الثالثة يرويها عن أنس : إسماعيل بن عبد الرحمن السدِّي ، وتقدم في الحديث ( 506 ) أنه : صدوق يهم ، ورمي بالتشيع ، بل هو في عداد الغلاة في التشيع ، حيث سبق في ترجمته أنه يتناول الشيخين - رضي الله عنهما - . وعن السدي رواه عيسى بن عمر القاري ، ورواه عن القاري هذا اثنان : أحدهما مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني ، أبو محمد الكوفي ، وروايته عند النسائي ، وابن عدي ، وذكر ابن عدي هذا الحديث في الأحاديث المنتقدة عليه ، وقال : " وهذا من الطريق ما أعلم رواه غير مسهر " . قلت : ومسهر هذا قال عنه البخاري : فيه بعض النظر . وقال النسائي : ليس بالقوي ، وذكره ابن عدي في الضعفاء ، وقال : " ولمسهر غير ما ذكرت ، وليس بالكثير " ، وقال أبو داود : أما الحسن بن علي الخلال ، فرأيته يحسن الثناء عليه ، وأما أصحابنا ، فرأيتهم لا يحمدونه ، وذكره ابن حبان في ثقاته ، وقال أبو يعلى الموصلي : حدثنا الحسن بن حماد الوراق ، حدثنا مسهر بن عبد الملك ، وكان ثقة . ولخص الذهبي القول فيه بقوله : " ليس بالقوي " ، ولخصه ابن حجر بقوله : " لين الحديث " . / الكامل لابن عدي ( 6 / 2449 ) ، والمغني في الضعفاء ( 2 / 658 رقم 6243 ) ، والتهذيب ( 10 / 149 رقم 283 ) ، والتقريب ( 2 / 249 رقم 1130 ) . وأما الراوي الثاني للحديث عن القاري ، فهو عبيد الله بن موسى بن أبي المختار ، ورواه عنه اثنان : أحدهما سفيان بن وكيع عن الترمذي ، والآخر حاتم بن الليث عن ابن الجوزي . أما سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي ، أبو محمد الكوفي ، فإنه صدوق ، إلا أنه ابتلي بورَّاقه ، فأدخل عليه ما ليس من حديثه ، فنصح ، فلم يقبل ، فسقط حديثه ، حتى اتهمه أبو زرعة بالكذب ، وقال أبو حاتم : كلمني فيه مشايخ من أهل الكوفة ، فأتيته مع جماعة من أهل الحديث ، فقلت له : =