ابن الملقن
1165
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = التجريد ( 1 / 306 ) ، وابن حجر حيث أورده في القسم الأول من الإِصابة ( 4 / 64 ) ، وذكر تصريحه بالجلوس عند النبي - صلى الله عليه وسلم - في رواية ابن منده ، ثم قال : " فهذا يقتضي ثبوت صحبته " ، وهذا ما رجحه الألباني في سلسلته الصحيحة ( 2 / 475 ) ، وهو الراجح ؛ لدلالة رواية الحاكم هذه ، ورواية ابن أبي حاتم في العلل ، ورواية ابن منده عليه . أما الاضطراب الذي أعل ابن عبد البر به الحديث ، ففي ثلاثة مواضع : 1 - الخلاف في إثبات الواسطة بين ابن أبي فديك ، أو حذفها ؟ 2 - الاختلاف في الراوي عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، هل هو ابنه عبد العزيز ، أو المغيرة بن عبد الرحمن ؟ . 3 - الاختلاف في راوي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، هل هو عبد الله بن حنطب ، أو أبوه حنطب بن الحارث ؟ أما الخلاف في إثبات الواسطة ، أو حذفها ، فتقدم أن أبا حاتم رجح الرواية بلا واسطة ، وخالفه الحافظ ابن حجر في التهذيب ( 5 / 192 - 193 ) ، والشيخ الألباني في سلسلته الصحيحة ( 2 / 472 - 473 ) ، بأن الراجح إثبات الواسطة ، وهذا الذي تميل إليه النفس ؛ لأن أكثر الرواة اتفقوا عليه . وأما الاختلاف الثاني ، والثالث فلا يلتفت إليهما ؛ لأن الرواية فيه ضعيفة ، فقد قال ابن عبد البر في الاستيعاب ( 3 / 126 ) في ترجمة حنطب بن الحارث : " له حديث واحد إسناده ضعيف . . . - ثم ذكر الحديث ، وقال : - فليس له غير هذا الإسناد ، والمغيرة بن عبد الرحمن هذا هو الحزامي : ضعيف ، وليس بالمخزومي الفقيه صاحب الرأي ، ذلك ثقة في الحديث ، حسن الرأي " . . . اه - . وأما رجال الإسناد ، فبيان حالهم كالتالي : المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث المخزومي ثقة ، وثقه أبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان ، والدارقطني ، وذكره ابن حبان في ثقاته . / الجرح والتعديل ( 8 / 359 رقم 1644 ) ، وسؤالات البرقاني للدارقطني ( ص 44 رقم 295 ) ، والتهذيب ( 10 / 178 - 179 رقم 332 ) . =