ابن الملقن

1403

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = وفي لفظ : " هل عهد إليكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً لم يعهده إلى الناس فنفى ذلك " ، إلى غير ذلك من الأحاديث عنه ، التي تدل على أن كل من ادعى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خصه بعلم فقد كذب عليه . وما يقوله بعض الجهال أنه شرب من غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - فأورثه علم الأولين والآخرين : من أقبح الكذب البارد ، فإن شرب غسل الميت ليس بمشروع ، ولا شرب علي شيئاً ، ولو كان هذا يوجب العلم لشركه في ذلك كل من حضر . ولم يرو هذا أحد من أهل العلم . وكذلك ما يذكر : أنه كان عنده علم باطن امتاز به عن أبي بكر ، وعمر ، وغيرهما فهذا من مقالات الملاحدة الباطنية ، ونحوهم : الذين هم أكفر منهم ، بل فيهم من الكفر ما ليس في اليهود ، والنصارى ، كالذين يعتقدون إلهيته ، ونبوته ، وأنه كان أعلم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنه كان معلماً للنبي - صلى الله عليه وسلم - في الباطن ، ونحو هذه المقالات : التي إنما يقولها الغلاة في الكفر ، والِإلحاد والله سبحانه وتعالى أعلم ) . اه - . كلامه - رحمه الله - . 21 - أبو عبد الله الذهبي : قال في تلخيص المستدرك ( 3 / 126 ) عن هذا الحديث كما سبق : " موضوع " . وقال فيه أيضاً ( 3 / 127 ) : " العجب من الحاكم وجرأته في تصحيحه هذا وأمثاله من البواطيل " ، وسيأتي هذا التعقب في الحديث الآتي : وقال في الميزان ( 1 / 415 ) بعد أن ذكر الحديث من طريق جعفر بن محمد الفقيه : " هذا موضوع " . وفي الميزان أيضاً ( 2 / 153 ) ذكر الحديث من طريق أحمد بن حفص السعدي ، عن أبي الفتح سعيد بن عقبة ، عن الأعمش ، ونقل قول ابن عقدة : " لا أعرف هذا " ، فأتبعه بقوله : " قلت : لعله اختلقه السعدي " . =