ابن الملقن
1392
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = كشأنهما فيمن أخرجا له ، ممن فيه ضعف ، وقد قرر ابن حجر في نخبته ومقدمة اللسان ، وغيرهما ، أن من نوثقه ، ونقبل خبره من المبتدعة ، يختص ذلك بما لا يؤيد بدعته ، فأما ما يؤيد بدعته ، فلا يقبل منه البتة ، وفي هذا بحث ، لكنه حق فيما إذا كان مع بدعته مدلساً ، ولم يصرح بالسماع ، وقد أعل البخاري في تاريخه الصغير ص 68 ، خبراً رواه الأعمش ، عن سالم ، يتعلق بالتشيع بقوله : " والأعمش لا يدري ، سمع هذا من سالم أم لا ؟ قال أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، أنه قال : نستغفر الله من أشياء كنا نرويها على وجه التعجب ، اتخذوها ديناً " ، ويشتد اعتبار تدليس الأعمش في هذا الخبر خاصة ، لأنه عن مجاهد ، وفي ترجمة الأعمش ، من تهذيب التهذيب " قال يعقوب بن شيبة في مسنده : ليس يصح للأعمش ، عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة ، قلت : لعلي بن المديني ، كم سمع الأعمش من مجاهد ؟ قال : لا يثبت منها إلا ما قال سمعت ، هي نحو من عشرة ، وإنما أحاديث مجاهد عنده عن أبي يحيى القتات ، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ، في أحاديث الأعمش عن مجاهد ، قال أبو بكر بن عياش ، عنه حدثنيه ليث ( بن أبي سليم ) عن مجاهد " أقول : والقتات وليث ، ضعيفان ، ولعل الواسطة في بعض تلك الأحاديث من هو شر منهما ، فقد سمع الأعمش من الكلبي أشياء ، يرويها عن أبي صالح باذام ، ثم رواها الأعمش عن باذام تدليساً ، وسكت عن الكلبي ، والكلبي كذاب ، ولا سيما فيما يرويه عن أبي صالح ، كما مر في التعليق ص 315 ، ويتأكد وهن الخبر بأن من يثبته عن أبي معاوية ، يقول إنه حدث به قديماً ، ثم كف عنه ، فلولا أنه علم وهنه لما كف عنه ، والخبر عن شريك اضطربوا فيه ، رواه الترمذي ، من طريق ابن الرومي " عن شريك ، عن سلمة بن كهيل ، عن سويد بن غفلة ، عن الصنابحي ، عن علي " ، وذكر الترمذي أن بعضهم رواه عن شريك ، فأسقط الصنابحي ، والخبر في اللآليء من وجه آخر ، عن ابن الرومي نفسه . وعن عبد الحميد بن بحر ، بإسقاط سويد بن غفلة . وفيها 1 / 171 " قال الدارقطني : حديث علي رواه سويد بن غفلة عن الصنابحي ، فلم يسنده ، وهو مضطرب ، وسلمة لم يسمع من الصنابحي " فالحاصل أن الخبر أن ثبت =