ابن الملقن
1344
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
541 - حديث الشَّعبي : لما قتل عثمان ، وبويع علي ؛ خطب أبو موسى بالكوفة ، فنهى الناس عن القتال ، والدخول في الفتنة . . . الخ . قلت : فيه الهَيْثم بن عَدي ، وهو متروك .
--> 541 - المستدرك ( 3 / 117 ) : حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكى ، ثنا الحسن بن محمد بن زياد ، ثنا داود بن رشيد ، ثنا الهيثم بن عدي ، عن مجالد ، وابن عياش ، وإسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي قال : لما قتل عثمان ، وبويع علي - رضي الله عنهما - ، خطب أبو موسى وهو على الكوفة ، فنهى الناس عن القتال ، والدخول في الفتنة ، فعزله علي عن الكوفة من ذي قار ، وبعث إليه عمار بن ياسر والحسن بن علي ، فعزلاه ، واستعمل قرظة بن كعب ، فلم يزل عاملاً حتى قدم علي من البصرة بعد أشهر ، فعزله حيث قدم ، فلما سار إلى صفين ، استخلف عقبة بن عمرو أبا مسعود الأنصاري حيث قدم من صفين . دراسة الِإسناد : الحديث أخرجه الحاكم ، وسكت عنه ، وأعله الذهبي بقوله : " الهيثم متروك " . والهيثم هذا هو ابن عدي الطائي ، أبو عبد الرحمن المنبجي ، وهو كذاب ، رماه بالكذب ابن معين ، والبخاري ، وأبو داود ، والعجلي ، والساجي ، وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال مرة : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، محله محل الواقدي ، وقال عباس الدوري : حدثنا بعض أصحابنا قال : قالت جارية الهيثم بن عدي : كان مولاي يقوم عامة الليل يصلي ، فإذا أصبح جلس يكذب . / الضعفاء للنسائي ( ص 104 رقم 608 ) ، والجرح والتعديل ( 9 / 85 رقم 350 ) ، والكامل لابن عدي ( 7 / 2562 - 2563 ) ، واليزان ( 4 / 324 رقم 9311 ) ، واللسان ( 6 / 209 - 211 رقم 740 ) . الحكم على الحديث : الحديث موضوع بهذا الإسناد لنسبة الهيثم بن عدي إلى الكذب .